Home About Us Contact Us Feedback

 

 

 

 

 

 

ملف خاص: حوار مع رياض الترك

 

 

دليلك إلى المواقع السورية على الإنترنت

 

 

اشترك في نشرتنا

الإلكترونية اليومية

 

للحصول على عناوين الأخبار بالبريد الإلكتروني اكتب عنوانك هنا:

 

اشـــترك
ألغِ اشتراكك

 

 

للحصول على أخبارنا كاملة بالبريد الإلكتروني اكتب عنوانك هنا:

 

اشـــترك
ألغِ اشتراكك

 

 

أخبر صديقاً عن أخبار الشرق

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

السبت إلى الجمعة

12 - 18/11/1425 هـ

25 - 31/12/2004 م

 
 Today NewsSyria & LebanonPalestineArticlesBooksArchive

 

 

 

أخبار إدلب

رأي أخبار الشرق - 31 كانون الأول 2004

أخبار إدلب التي تنشرها الصحف السورية لا تسر الخاطر، فهي تتحدث في غالب الأحيان عن انهيارات في سقوف المدارس، وحوادث طرق يذهب ضحيتها العشرات بسبب غياب إجراءات الأمان، وسرقات في مستودعات مؤسسات الدولة، والحجز على أموال وممتلكات موظفين مرتشين، وما إلى ذلك. بينما تغيب أخبار المشروعات التنموية عن المحافظة، وأخبار المنجزات الاقتصادية، وزيارات كبار المسؤولين في الحزب والدولة.

والسؤال الملح في هذه المناسبة: ما الذي يجعل محافظة من أخصب محافظات القطر، خارج نطاق الخبر الإيجابي؟

لا شك في أن الإجابة على هذا السؤال ليست بهذه السهولة، فالمعطيات المتوفرة حول واقع هذه المحافظة تشير إلى أنها المحافظة الأكثر طرداً للكفاءات ولليد العاملة في سورية، والمساحات المعطلة من الأراضي الزراعية الخصبة هي الأعلى أيضاً في سورية، أي تتضافر العوامل الموضوعية والذاتية لتجعل هذه المحافظة (الغنية) أنموذجاً للفشل التنموي، وصورة معبرة عن الإهمال الرسمي في أعلى صوره.

أي ثمن تدفع محافظة إدلب؟ هل هو ثمن غياب سياسات التنمية؟ أم ثمن هجرة أبنائها منها؟ أم شيء آخر؟

وإلى متى سيظل الاختلال في التنمية بارزاً في الحياة السورية؟ من حق إدلب وباقي المحافظات السورية التي تشعر بغبن من نوع ما أن يُرفع عنها الضيم، وأن يشعر أهلها بأنهم ليسوا مواطنين من الدرجة الثالثة.

إن من المؤسف أن يشعر بعض المواطنين أنهم مستهدفون أو مقصودون بإبعادهم خارج إطار عجلة التنمية في البلاد. لا شك في أن كثيراً من الأهالي في المحافظات السورية يشعرون بهذا الشعور، وكل يبرر بأسباب يعتقد بها، لكن الواقع يشير بوضوح إلى أن هناك مناطق يمكن أن توصف بحق بأنها "مهمشة"، فهل هذا مقصود أم الأمر يتعلق بنقص في الموارد فقط؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2004 لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 88171087 (20) 44+ فاكس: 1277804 (870) 44+

موقع الإنترنت: http://www.thisissyria.net

البريد الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

آخر تحديث للموقع يوم الجمعة 18/11/1425 هـ الموافق 31/12/2004 م

الساعة 00 : 10 بتوقيت غرينتش 00 : 12 بتوقيت دمشق