thisissyria.net

Join Our Affiliate Program

يومياً من معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | اقتراحات

 

عنــاوين اليــوم

أخبـار الشــرق 1
ســورية اليــوم

مقـــــــالات

رأي أخبـار الشرق
أخبـار الشــرق 2

سـورية في الوكالات

لبــــــــنان
فلســــــطين
العـــــــراق
العــرب والعـالم
أخبـار الشــرق 3

منــبر الشــرق

بيـانات وتصريحات

أخبـار الشــرق 4
سـورية في الأخبار
أخبـار الشــرق 5
آراء حول سـورية
وثــــــائـق
ملفــات خاصـة
الأرشـــــيف
مواقع ســـورية
 

 

معــك دومـــاً

استقبل نشرتنا

عبر بريدك

الإلكتروني يومياً

تفاصيل

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

الأحد 2 ربيع الثاني 1427 هـ الموافق 30 نيسان/ أبريل 2006 م

آخر تحديث الساعة 00 : 20 بتوقيت دمشق 00 : 17 بتوقيت غرينتش

  


أخبـار الشــرق 5


  آراء حــول سـورية 

   

* الذكرى الأولى للانسحاب السوري: صور غير صالحة

حازم الأمين - الحياة اللندنية 2006/04/30

* إسرائيل ومقتل الحريري

احمد عمرابي - البيان الإماراتية 2006/04/30

* بوش لا يعترف بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته

علي الطعيمات - الوطن القطرية 2006/04/30

* كائن أدلب السورية!!

عماد البليك - الوطن القطرية 2006/04/30

* سوريا وجواز السفر الفلسطيني (1)

د. جمال المجايدة - الوطن القطرية 2006/04/30

* ماذا يدبر دوليا ضد سوريا؟

محمد ظروف - الوطن القطرية 2006/04/30

 

 

 

 

 

  آراء حــول سـورية 

 التالي | أعلى الصفحة

الذكرى الأولى للانسحاب السوري: صور غير صالحة

حازم الأمين - الحياة اللندنية 2006/04/30

يعمل الشابان السوريان حسن وبيان حارسين لمبنى كبير في منطقة المصيطبة في بيروت. المبنى الذي يحرسانه تجاوره كنيسة صغيرة للطائفة الإنجيلية، الأرجح ان معظم رعاياها من غير المقيمين في المنطقة. اما المبنى فتسكنه عائلات من الطبقة المتوسطة العليا، وتحيط به حديقة وملعب لكرة السلة مخصص لفتية المبنى. ولطالما خرق فتية المبنى نظامه واستمروا بلهوهم الى ساعة متأخرة من الليل وسط عجز حسن وبيان عن الزامهم بالنظام الذي وضعته لجنة السكان والذي ينص على عدم السماح باللهو في الحديقة والملعب الى ما بعد السابعة مساء.

قبل ايام قليلة استيقظ السكان في الصباح فوجدوا ضابطاً وجنوداً من الجيش اللبناني في ساحة المبنى، ولاحظوا ان حسن وبيان يقفان بينهم ويديران حواراً معهم. لقد تعرضت الكنيسة لرشقات من الحجارة حطمت زجاجها، وتمكن الفاعلون ايضاً من الوصول الى مكان يتيح لهم كشف صحن الكنيسة وإصابة ثريا كهربائية ثمينة، وهذا لا يمكن ان يحصل الا عبر الجدار الخارجي لمبنى الفتية. الحادثة جديرة باهتمام رجال الأمن، فهي وقعت في منطقة غالبيتها مسلمة شيعية وسنية، وفي لحظة يختبر فيها اللبنانيون استعداداتهم للعيش في بلد واحد.

بالنسبة الى ضابط الجيش الذي قدم هذا الصباح مع جنوده، لا يمكن استهداف الكنيسة من خارج المبنى، وهذا يعني ان الفاعل اما من السكان او غريب تمكن من دخول سورها، وهو أمر لن يحصل إلا اذا تم بعلم الحراس. لم ينزل أحد من السكان لتحري سبب وجود الجنود، وتولى الحارسان محاورة الضابط، وكان الأمر واضحاً: إما أنتما من فعلها او انكما تعرفان الفاعل. انتحى حسن وبيان زاوية وراحا يتشاوران، فقال حسن وهو جامعي واكبر سناً من بيان: اسمع يا بيان نحن سوريان، واتهامنا بالاعتداء على الكنيسة أمر سهل في هذه الفترة، ولذلك يجب ان نقول الحقيقة حتى لو ادى ذلك الى قيام السكان بطردنا لأننا وشينا بأبنائهم. وبعد دقائق توجها الى الضابط واخبراه بأن من قام باستهداف الكنيسة هم فتية من أبناء السكان وانهما حاولا منعهم اكثر من مرة، وابلغا لجنة السكان عدم التزام فتيتهم قوانين المبنى التي طُلب من حسن وبيان السهر على تطبيقها.

في هذه الحكاية العادية عنصران جديران بالتوقف عندهما:

1- ما شعر به حسن وبيان وعبر عنه الأول عندما قال لشقيقه: «نحن سوريان ومن السهل اتهامنا». انها حقيقة اجتماعية في لبنان، على قدر ما هو واقع حقيقي الظلم الكبير الذي ألحقه النظام السوري باللبنانيين. الحقيقة والواقع هذان يتغذيان من بعضهما على نحو أشبه بتبادل مواقع متواصل بين ضحية وجلاد. فحين انسحب الجلاد اختارت ضحيته ضحية اخرى من ضحاياه ونصبت نفسها جلاداً عليها. من المؤكد ان في هذه المعادلة مبالغة، ولكنها ترميز لا بد منه، ففي لبنان سوريون كثر يعملون ويدرسون ويصاهرون، وتحويل هؤلاء الى مدانين، أمر الى كونه غير عادل، يحرج ويعوق انسياب الزمن العادي. السوريون من غير اهل النظام (وهم غالبية السوريين) حقيقة في لبنان، فعندما أعلن الكشف قبل ايام عن عبوة ناسفة كانت معدة لاستهداف النائب اللبناني المعادي للنظام السوري الياس عطاالله جاء في الخبر ان عاملين سوريين كانا يعملان في بستان شقيق النائب هما اللذان كشفا العبوة وابلغا السلطات الأمنية.

2- ما قام به الفتية من تحطيم للكنيسة وغياب رادع داخلي الأرجح انه موجود في حال كانت الكنيسة مسجداً، يعيد تساؤلاً اول عن مدى حقيقة ما اعتقدناه من ان المشكلة خارجنا. فالفتية حين اقدموا على ما اقدموا كانوا يشعرون بأن الكنيسة الصغيرة تلك بلا رعايا وان عليهم ان يتوسعوا. وفعل التوسع هذا غالباً ما تقدم عليه اكثريات غير متسامحة مع اقلياتها، او على الأقل لا تملك حساسية حماية اقلياتها، والمصادفة ان الأكثرية في المصيطبة مسلمة وكان من الممكن ان تكون مسيحية في مواجهة مسجد مستوحد في منطقة مسيحية.

انها السنة الأولى على الخروج السوري من لبنان، سنة مثقلة بالوقائع السياسية والأمنية، اما المسكوت عنه خلال هذه السنة فكان مئات بل ربما آلافاً من الوقائع العادية التي لا تتسع السياسة لإيرادها. الشاب السوري الذي غادر الجامعة الأميركية في بيروت صامتاً وحزيناً والتحق بالجامعة الأميركية في القاهرة. والتاجر الدمشقي الذي احب مديرة المصرف اللبنانية التي كان يودع امواله عندها، وفي البداية تمثلت صعوبة حبهما في انه مسلم وهي مسيحية، الى ان اضيفت صعوبة ثانية أطاحت ما كان يربطهما، فهي في النتيجة «لبنانية» وهو في محصلة الغرام «سوري». انها وقائع باردة ولا تنتمي الى ذلك النوع من الحوادث التي يوردها البعثيون في سورية عن انتهاكات تعرض لها العمال السوريون في لبنان، والكثير من هذه الأخبار صحيح على رغم بعثيته.

عام على الانسحاب السوري من لبنان، ومن الصعب اجتراح افق جديد للتفكير. طموحات العودة ما زالت بادية على سلوك النظام في سورية، وهي تثقل على أي محاولة لبنانية للمراجعة. فحسن وبيان حين وقفا مع نفسيهما اكتشفا ان النوايا الجائرة تحاصرهما من الجانبين، وأحمد حين غادر الجامعة الأميركية، فعل ذلك بعد ان اكتشف ضيق صدر «الانتفاضة» اللبنانية به، هو الذي لطالما اعتذر لأصدقائه اللبنانيين عما يصيبهم من جراء هيمنة نظام بلاده على نظام بلدهم. وأحمد كان سبق ان قاد نظرية في الجامعة مفادها ان هناك تعادلاً لبنانياً سورياً في مباراة الهيمنة، اذ كان يقول ان النظام السوري مهيمن على النظام اللبناني، فيما للمجتمع اللبناني نفوذ كبير في المجتمع السوري. وفكرة احمد هذه وان كانت تبسيطاً لقنوات النفوذ والهيمنة إلا انها كانت شبه اعتذار ذكي وطريف.

انسحب السوريون من لبنان وما زال تأثيرهم واضحاً على طاولة الحوار اللبناني في ساحة النجمة. احمد غادر الى القاهرة، وحين التقت به صديقة له هناك قال لها أنه انتقل الى مصر لأسباب أكاديمية. التاجر ومديرة المصرف صاحب افتراقهما شعور تعويضي يتمثل في انهما لن يدفعا الثمن الذي كانا سيدفعانه لزواجهما هما المسلم والمسيحية.

لا ادري اذا كان إيراد هذه الوقائع يصلح في الذكرى السنوية الأولى للانسحاب السوري من لبنان، وربما هي استعاضة عن معاملة المناسبة على نحو ما تعامل مناسبات جلاء جيوش الاحتلال عن دول احتلت. فعلى رغم توافر شروط الوصف (احتلال) على الوجود السوري في لبنان، الا انني وجدتني غير متقبل له. ربما لأن الاحتلال يقابل بـ «المقاومة» التي لم اعد أطيق، وخير وسيلة لتفادي «المقاومة»... تفادي الاحتلال.


 السابق | التالي | أعلى الصفحة

إسرائيل ومقتل الحريري

احمد عمرابي - البيان الإماراتية 2006/04/30

المبدأ القانوني الأزلي يقول «المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته».

لكن جورج بوش يرى في ما يبدو أن المتهم مُدان حتى لو ثبتت براءته.. بل وأن هذا «المبدأ» ينطبق حتى على المشتبه فيهم، وإلا فكيف يسمح رئيس الولايات المتحدة لنفسه بإصدار «أمر تنفيذي» يقضي بتجميد أرصدة كل من يشتبه في أن له علاقة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

إنه قرار سياسي مئة في المئة لا علاقة له إطلاقاً بالقانون. ومن الواضح أن هذا الهجوم السياسي يستهدف شخصيات سورية رسمية وشخصيات لبنانية تُصنَّف بأنها موالية لدمشق.

وبالإضافة إلى أن الطبيعة السياسية للقرار الأميركي مفضوحة، فإن هناك دليلاً آخر. فالقرار يتزامن مع إعلان للسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة بأن واشنطن تعتزم استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بخصوص ما تصفه باستمرار التدخل السوري في لبنان. والتوقيت في الحالتين ذو دلالة عميقة.. فهو يصادف حلول الذكرى الأولى للانسحاب العسكري السوري من الأراضي اللبنانية.

وفي حين انه توقيت مقصود فإن هناك تزامناً آخر ما كان للرئيس الأميركي أن يعرفه سلفاً لأنه وليد مصادفة. فعلى خلفية التنديد الأميركي بسوريا في البيت الأبيض وأروقة الأمم المتحدة جاءت الأخبار بتقرير مثير وخطير عن صدور كتاب لصحافي ألماني يعلن أن إسرائيل والولايات المتحدة ربما تكونان متورطتين في حادثة اغتيال الحريري.

لماذا شاءت لجنة التحقيق الدولية سواء في عهد رئيسها السابق أو رئيسها الحالي أن تركز فقط على سوريا وتتجاهل تماماً فرضية أخرى باحتمال تورط إسرائيل في الجريمة؟

هكذا يتساءل المؤلف الألماني يورغن كولبيل في كتابه الذي اختار له عنوان «ملف اغتيال الحريري: دلائل تم التكتم عليها في لبنان».

ويعرض المؤلف حيثيات خطيرة من أبرزها:

إن أبرز الشهود الذين أدلوا بشهادات تتحدث عن «تورُّط أجهزة الاستخبارات السورية أصبحوا بين يوم وليلة مليونيرات مما يعني أنهم تلقوا مكافآت بملايين الدولارات من مصادر إسرائيلية أو أميركية».

أن اسم رفيق الحريري كان حتى مقتله وارداً على قائمة أشخاص تجب تصفيتهم جسدياً في موقع على الانترنت لهيئة لبنانية على علاقة بمجموعة «المحافظين الجدد» الموالين للحركة الصهيونية في واشنطن.. وهذه الهيئة تطلق على نفسها «لجنة الولايات المتحدة لتحرير لبنان».

إن الحريري كان يعارض مشروعاً لبناء قاعدة عسكرية أميركية كبيرة في شمال لبنان.

إن جهاز التشويش الذي كانت سيارات موكب الحريري مزوَّدة به والذي يستطيع منع تفجير قنابل عن بُعد عجز تماماً عن أداء دوره.. علماً بأن الجهة الوحيدة التي يمكنها تعطيل هذا النظام هي الشركة المنتجة.. وهي شركة إسرائيلية أصحابها عناصر سابقون في جهاز الموساد الإسرائيلي.

هذه الحيثيات قد تصمد في وجه تحقيق دقيق، وقد لا تصمد، وقد يصمد بعضها ولا يصمد البعض الآخر، لكن يبقى التساؤل المريب: لماذا تحصر لجنة التحقيق الدولية تحرياتها في فرضية واحدة فقط ـ سوريا ـ وتتعمَّد تجاهل فرضية إسرائيل؟

ثم لماذا يتحامل الرئيس الأميركي على دمشق قبل أن تفرغ لجنة التحقيق من مهمتها؟


 السابق | التالي | أعلى الصفحة

بوش لا يعترف بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته

علي الطعيمات - الوطن القطرية 2006/04/30

الرئيس الأميركي جورج بوش يخرج وبشكل صارخ على القاعدة القانونية والقضائية المعروفة ان كل متهم بريء حتى تثبت إدانته، وهو ما لا يعطي الحق لأي قاض بمعاقبته على الشبهة دون اليقين ودون وجود الأدلة الكافية التي يستند إليها الحكم.

لقد خرج الرئيس الأميركي على تلك القاعدة الدولية بقراره الذي لا يدعو للاستغراب لأنه يتسق مع سياسة الإدارة الأميركية الفوقية والمتسرعة والتي لا تعير أي اهتمام للحقيقة في سبيل تحقيق مكاسب لمشروعها الاستعماري في المنطقة، وهو تجميد أرصدة كل من يشتبه بأن له علاقة بجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري التي وقعت في بيروت في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي في عملية تشير معلومات الخبير الألماني في عالم الجرائم السياسية (يورغن كاين كولبه) تورط المخابرات الأميركية والمخابرات الإسرائيلية في هذه الجريمة لتعقيدات تنفيذها لجهة الأجهزة التي استخدمت لتعطيل الجهاز الالكتروني لموكب الحريري والخاص باستقبال وإرسال الذبذبات ذي المنشأ الإسرائيلي.

ولكن ومثلما اغفل رئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس الأدلة التي تدين المخابرات الإسرائيلية والأميركية، وتؤكد دورهما، حيث يؤكد الخبير الألماني في كتابه «ملف مقتل الحريري.. إخفاء الأدلة في لبنان»، ووجه أصابع الاتهام نحو مسؤولين سوريين ولبنانيين، لتحقيق أهداف سياسية وأمنية ذات فائدة مباشرة للكيان الإسرائيلي وذات أضرار جسيمة في العلاقة السورية ـ اللبنانية، فقد اغفل بوش في حكمه بتجميد الأرصدة حقائق الكتاب الألماني وذهب إلى اعتماد نتائج تحقيقات ميليس التي استندت إليها إدارته بخلخلة الأوضاع بشكل كامل في لبنان لمصلحة مشروعها، ولإظهار سوريا أمام العالم وبشكل دائـم انها «راعية للإرهاب»، وهي التحقيقات التي اخفت الحقائق عن أجهزة التشويش الإسرائيلية التي استخدمها موكب الحريري.

ولكن السؤال هو من هم الضالعون في تخطيط رعاية وتنظيم وتنفيذ هذه الجريمة التي تضرر منها لبنان وسوريا معا، وجنى الكيان الإسرائيلي ومعه الإدارة الأميركية الشريك الاستراتيجي، فوائد ومكاسب على المديين الآتي والقريب وفي أبعاد سياسية وأمنية واستراتيجية في ملفي الصراع العربي ـ الإسرائيلي والملف العراقي وان كان الأخير واحدا من تداعيات الأول وأحد أهم إفرازاته الكبرى.


 السابق | التالي | أعلى الصفحة

كائن أدلب السورية!!

عماد البليك - الوطن القطرية 2006/04/30

هل ما شاهده سكان مدينة أدلب السورية، هو كائن فضائي بحق وحقيقة؟ فقد ذكرت الأنباء ان سكان أدلب شاهدوا قبل أيام كائنا طائرا فضائيا يشبه الإنسان، الأمر الذي أثار ضجة في المدينة وسوريا بشكل عام.

دائما يتعلق الانسان بالخيال والأساطير، ذلك لانه ببساطة، لا يملك إلا جزءا من الحقيقة، حيث تظل الحقيقة دائما غائبة، لا أحد يستطيع ان يمسك كل أطرافها.

وقصص هذه الكائنات العجيبة التي تأتي من المجرات البعيدة، ليست بالقصص الجديدة، أو هي من اختراع إنسان العصر.. فمنذ قديم الزمان، ظل الإنسان يربط كل غريب بالسماء، حيث تظل السماء لغزا، ورغم التقدم العلمي والمعرفي، عجز الإنسان عن اختراق مجاهلها.

وفي عام 1969 عندما وضع أول إنسان «ارمسترونغ» قدميه على سطح القمر، لم يصدق البعض حقيقة ما جرى، وظنو انها مزحة أو خدعة من خدع الأميركان، بل ان البعض شكك في الأمر بكل ما يمتلك من أدلة دينية ونصوص.

الواقع.. ان الكون مغلف بالأسرار والغرائب، ومهما عمل الكائن البشري، وانتج واخترع من الأفكار والنظريات، فهو لا يزال يقف عند حافة العلم، في كون متسع جدا، نعيش في جزء صغير منه لا يساوى جناح بعوضة.

كائنات أدلب الفضائية، تعيدنا إلى الأطباق الطائرة التي شغلت العالم لفترة من الزمن في القرن العشرين، والتي تعددت حولها الأقاويل، دون ان يأتي أحد بفحواها وحقيقتها. وتشبه أيضا أسرار اتلانتس الغارقة تحت الماء، والتي يذهب البعض إلى انها حقيقة، فيما يرى البعض الآخر انها من اختراع خيال الفيلسوف اليوناني القديم أفلاطون، عندما أشار إليها في محاوراته المشهورة، وقال انها تقع قريبا من «أعمدة هرقل» والتي يذهب بعض الجغرافيين إلى انها منطقة جبل طارق.

قبل عدة سنوات قام عالم أميركي من أصول إيرانية، يدعى روبرت سارست باجراء بحوث أثرية في منطقة سواحل قبرص، وذهب إلى ان أتلانتس توجد في هذا المكان، وحشد العالم كمية من الخرائط والبيانات، لكن قلة هي التي آنست بما ذهب إليه سارست، الذي اصدر كتابا مطولا حول هذا الكشف.

كثير من (حقائق) العالم، في الماضي والحاضر، تجعل الانسان يقف حائرا غير قادر على التأكيد أو النفي.. كما ان مفردة «حقائق» في حد ذاتها ـ تظل مضللة.. لانه من الصعب ان نسمي الشيء حقيقة، ونحن غير متأكدين من ذلك.

هل ما شاهده سكان أدلب، هو كائن فضائي فعلا؟ أم ان الخيال الغربي الذي شكل مخيلة الإنسان الجديد، عبر الفنون الحديثة كالسينما، كان سببا في التخيل بان ذلك الشيء، هو كائن فضائي.

وما هو الكائن الفضائي؟.. هل هو كائن له روح وجسد ويشبه الإنسان؟ أم انه مجرد شكل وهمي لا وجود له إلا في الذهن المتخيل؟.. وغيرها من الأسئلة، يجب ان يقف المتقصي للحقيقة، أمامها، بدقة، باحثا، حتى يصل إلى المعنى، وأكاد أجزم بانه لا شيء من دون معنى في هذا العالم.

في الستينيات والخمسينيات عندما انتشرت صرعة الأطباق الطائرة، قام البعض بتفسيرها على انها نوع من الحرب الخفية بين المعسكرين الشرقي والغربي، أي وسيلة للتخويف والزعزعة النفسية وإثارة الاسئلة، بناء على المعرفة، ومضت السنوات، حوالي خمسون عاما، دون ان نحصل على إجابات محددة.

وتأثرا بذلك النظام القديم في التفكير، فقد ذكر الذين نسبت إليهم رؤية «الكائن الأدلبي» انه يرتدي لباسا أسود، وعلى صدره بقعة حمراء اللون، وعلى رأسه خوذة، كما يوجد انتفاخ في بطنه.. وذهبوا إلى التبرير الذي ينفي انتماءه لعالمنا الأرضي بالقول: لا شيء يدل على وجود جهاز يساعده على الطيران، بمعنى انه يتحرك ويطير ذاتيا، بشكل لولبي مع طي القدمين ورفع اليدين، ولا يوجد صوت لمحرك توربيدي أو ميكانيكي.

الإنسان بطبعه قادر على ايجاد التبريرات والأسباب التي تخدم رؤاه. ولأهل أدلب ان يقولوا ما شاءوا ولكن يبقى السؤال ألا يستحق مثل هذا الشيء المراجعة، التأكد على الأقل، لنعترف باننا كبشر، لا نزال عاجزين في عالم متسع.

والاغرب ان تتعامل الصحف مع الخبر على انه مجرد نكتة، أو طرفة... حيث ينشر في الصفحات الأخيرة، والتي هي في أغلب الأحيان، للأخبار المضحكة والخفيفة.. ويبدو ان الخفة في عقولنا، ونحن لا ندري.


 السابق | التالي | أعلى الصفحة

سوريا وجواز السفر الفلسطيني (1)

د. جمال المجايدة - الوطن القطرية 2006/04/30

اخيرا، وبعد طول انتظار اعترفت سوريا بجواز السفر الفلسطيني، وسمحت لحامليه بدخول اراضيها دون قيود وشروط، وجاء هذا الاعتراف المتأخر مكافاة لحكومة حماس اثر قيام الدكتور محمود الزهار وزير خارجية فلسطين بأول زيارة رسمية إلى دمشق يوم 20 ابريل 2006.

لقد ظل الفلسطينيون من حملة الجواز ممنوعين من دخول سوريا طيلة السنوات العشر الماضية بسبب موقف سوريا الرافض لاتفاقيات اوسلو الفلسطينية - الاسرائيلية، التي تمخض عنها الجواز الفلسطيني، وهذا حق لها، الا ان الفلسطينيين كانوا يتطلعون دوما إلى دعم سوريا لهم وليس مقاطعتها لهم في ظل الظروف الحالكة القاسية التي عاشوها تحت الاحتلال الاسرائيلي وفي سنوات الانتفاضة الثانية، فسوريا التي تفتح ارضها لجميع المواطنين العرب دون تأشيرات مسبقة وترفض دخول الفلسطيني حامل الوثيقة او الجواز، ولكن بعد زيارة الزهار يبدو ان الفلسطيني مقبل على مرحلة جديدة في التعامل مع سوريا، تعوضه عما فات، واعتقد بان الفلسطيني سوف يضيف شيئا للسياحة والتجارة والاقتصاد في سوريا نظرا لان الجاليات الفلسطينية الموجودة في دول الخليج ودول العالم قادرة على ضخ استثمارات كبيرة في سوريا في كافة القطاعات اذا ماتوفر لها الدخول والخروج اليسير !

لقد اثرت الاجراءات الاسرائيلية العدوانية سلباً على وضع الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة وفي داخل الارض المحتلة، أما جواز السفر الفلسطيني فهو مع اعتراف أكثر من 75 دولة به فما زال في نظر إسرائيل وثيقة سفر تسمح لحامله بالتنقل في كل أنحاء العالم إلا في فلسطين ذاتها.

ومع ذلك فاننا نأمل من جميع الدول العربية التي ما زا