|
* سياسي بعثي سوري:
إيران ستعدل من لهجتها بعد تغير الموقف الروسي.. والعقوبات
الدولية ستؤثر بشكل كبير على الحكومة
موقع أخبار الشرق – الأربعاء 10 آذار/ مارس 2010
دمشق -
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعرب سياسي
سوري عن قناعته بإمكانية نجاح الوسيط التركي في تخفيف التوتر
بين الغرب وإيران فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، مؤكداً
في الوقت نفسه على التأثير الكبير للعقوبات على إيران حكومة
وشعباً في حال توافق المجتمع الدولي على تشديدها ضد سلطات
طهران.
وقال عضو
القيادة القطرية والوزير السوري السابق مروان حبش: "يحوز
الوسيط التركي على ثقة النظام الإيراني والغرب معاً، وتقبل به
الأطراف كلها، ومن الممكن أن يساهم في إيجاد مخرج يخفف من
غلواء التصعيد، ومن المرجّح أن ينجح الوسيط التركي في مسعاه"
حسب تعبيره.
ورأى حبش
في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أنه في حال الفشل فإن
الغرب "سيلجأ حكماً إلى فرض عقوبات أقسى على إيران حكومة
وشعباً"، وهو أمر رأى أنه "سينعكس بشكل سلبي على إيران وسيضعف
كثيراً من قدراتها الصناعية والزراعية والعسكرية، وخاصة إذا
فُرض حظر على تصدير النفط "، على حد وصفه.
وتوقع حبش
أن تتجه إيران نحو الاعتدال وعدم التصعيد في الفترة المقبلة،
وقال: "في ظل الوضع السياسي الدولي الراهن، وخاصة بعد الفتور
في الموقف الروسي تجاه إيران يمكن القول بأن تصعيد النظام
الحاكم في إيران لمواقفه وتحديه لما يريده الغرب منه حول الملف
النووي قد ترافق مع بدء الاحتفالات بعيد انتصار الثورة
الخمينية على الشاه، وهو تصعيد لسحب البساط من تحت أقدام
المعارضة وإضعافها، وحتى إدانتها". واضاف: "باعتقادي، على ضوء
ما نسمعه من تصريحات سياسية من مسؤولين إيرانيين من جهة
وغربيين من جهة أخرى، فإن السلطات الإيرانية ستتراجع عن
تصعيده، مع بذل الجهد للحصول عل شروط أفضل في هذا الملف" وفق
تعبيره.
ونوه: "في
حال فرض عقوبات مشددة على السلطات الإيرانية، سيترافق ذلك مع
تصاعد في الحملات الإعلامية الغربية بغية تكوين قناعة عند
المواطن الغربي بمدى خطورة هذا النظام على مصالح الغرب
وتهديده"، على حد وصفه. |