يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* جدل في لبنان حول مشاركة استاذ في الجامعة الاميركية في كتاب مع باحثين اسرائيليين

بيروت - أ ف ب

اثار صدور كتاب في الولايات المتحدة حول اسرائيل شارك فيه استاذ فلسطيني في الجامعة الاميركية في بيروت الى جانب باحثين اسرائيليين، جدلا في لبنان حيث اعتبر البعض ان هذه المشاركة تشكل خرقا لقانون مقاطعة الدولة العبرية.

وقد صدر الكتاب في نهاية 2009 في الولايات المتحدة عن دار نشر "زون بوكس" في نيويورك وهو بعنوان "سلطة الاقصاء الشامل: تشريح الحكم الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وقال استاذ علم الاجتماع في الجامعة ساري حنفي الذي شارك في تحرير الكتاب الى جانب الاسرائيليين آدي اوفير ومايكل جيفوني، لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء ان الكتاب "يفضح النظام الاستعماري الصهيوني"، مشيرا الى ان الباحثين الاسرائيليين "مناهضان للصهيونية".

واضاف ان النائب العربي الاسرائيلي عزمي بشارة "دعا الى نشر الكتاب باللغة العربية لتضمنه تحليلات حول الطريقة العنفية التي سيطر فيها الاسرائيليون على الفلسطينيين والتي تعتبر مهمة جدا في كفاحنا ضد هذا النظام الاستعماري". واوضح حنفي انه عمل في هذا المشروع قبل انتقاله الى لبنان في 2005 اثناء وجوده في فرنسا وقبلها في رام الله.

وكان حوالي 300 شخص بينهم اساتذة في الجامعة الاميركية وطلاب وناشطون وقعوا عريضة على الانترنت تطالب الجامعة الاميركية في بيروت بايضاحات حول ورود اسمها الى جانب اسم جامعة تل ابيب على الكتاب، وعدم احترام قانون مقاطعة اسرائيل الذي ينص عليه القانون اللبناني. وانتقدت العريضة امكان استخدام التعاون بين حنفي والاستاذين "للاشارة الى ان التبادل الجامعي بين لبنان واسرائيل بات امرا طبيعيا ومقبولا". ودفعت هذه العريضة حنفي الى إلغاء محاضرة كان يفترض ان يدلي بها في لندن مع افير وجيفوني والعودة الى بيروت.

وقدم الدكتور ساري حنفي خلال لقاء نظم الاثنين في حرم الجامعة وضمه مع اساتذة وطلاب، اعتذاره عن اي اساءة قد يكون تسبب بها. وقال "اود التعبير بوضوح عن اعتذاري لأصدقائي وزملائي هنا في لبنان وفي الجامعة الاميركية في بيروت عن اي اساءة او ازعاج قد اكون تسببت بهما".

واوضح لفرانس برس انه اعتذر كونه يتفهم المعترضين الذين "احسوا بأنهم جرحوا في مشاعرهم"، الا ان "الطريقة التي صور فيها الموضوع من دون السياق اي من دون ان يذكر انني كنت في فلسطين وان هؤلاء الناس معادون للصهيونية. وبالتالي اي قارىء للعريضة يظن اني مؤيد للتطبيع" مع اسرائيل. واكد انه "لن يشارك مرة اخرى طالما هو موجود في لبنان في اي بحث مع اسرائيليين".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.