|
* مصادر إسرائيلية
تستبعد نشوب حرب مع سوريا
موقع مفكرة الإسلام – الاثنين 8 شباط/ فبراير 2010
استبعدت
مصادر أمنية "إسرائيلية" مطلعة إمكانية اندلاع حرب وشيكة بين
دمشق وتل أبيب، مؤكدة أن جميع الأطراف فى المنطقة غير مهتمة
باندلاع تلك الحرب.
وصرح عاموس
جلعاد رئيس الدائرة السياسية-الأمنية التابعة لوزارة الحرب
"الإسرائيلية" بأن تل أبيب غير مهتمة بالدخول فى مصادمات
عسكرية، سواء مع سوريا أو "حزب الله"، زاعماً بأنه ليس لبلاده
أية نوايا عدوانية فى المنطقة، وأنه يتوقع سيادة الهدوء منطقة
الشرق الأوسط خلال الفترة القادمة.
وقال جلعاد
فى حديث تليفزيوني مع القناة الثانية "الإسرائيلية" إن
التقديرات الرسمية فى "إسرائيل" بناء على معلومات مخابراتية
مؤكدة تشير إلى أنه لا السوريون ولا "حزب الله" الشيعي
اللبناني يرغبون فى شن عمل عسكري مرتقب ضد "إسرائيل".
السلام
مع سوريا:
وزعم
المسئول "الإسرائيلي" أن مشكلة سوريا بالنسبة لـ"إسرائيل" هى
أنها تمثل جسراً لتواصل بين إيران وحزب الله، وتسهم فى بناء
القوة العسكرية لحزب، لذا فإن السلام معها سوف يهدم هذا الجسر،
وسوف يرسخ من المكانة الإستراتيجية لـ"إسرائيل". مشدداً فى
ختام تصريحاته على أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يتساوم أو
يتنازل عن هضبة الجولان،وسيظل متمسكاً بموقفه هذا مثل والده
الراحل.
عزلة
"إسرائيل":
ومن جانبه،
أكد أفيشي برفرمان وزير شئون الأقلية بالحكومة "الإسرائيلية"
أن تصريحات وزير الخارجية المتطرف أفيجدور ليبرمان ضد سوريا،
وتلويحه بالحرب ضد دمشق وإسقاط نظام الرئيس الأسد ، قد تؤدى
لتعرض "إسرائيل" لعزلة دولية، مؤكداً بأن تصريحات ليبرمان
نابعة من اعتبارات سياسية داخلية ولأغراض حزبية، وليس
لاعتبارات دبلوماسية.وأوضح برفرمان بأن سياسة ليبرمان تسيء
لـ"إسرائيل" أمام الرأي العام الدولى، ولن يكون ذلك على المدى
القصير.
فيما دعا
النائب "الإسرائيلي" البارز آفي ديختر رئيس الوزراء الصهيوني
إلى ضرورة تلجيم ليبرمان وتصريحاته المتطرفة، وإذا فشل فى ذلك
فيتعين عليه إقالته، محذراً من خطورة تصرفات ليبرمان على سياسة
الحكومة "الإسرائيلية".
تطاول
ليبرمان:
وفى محاولة
للحد من انعكاسات تطاول ليبرمان على سوريا، قال نتنياهو اليوم
بأن "إسرائيل" تريد السلام مع سوريا كما تريده مع الفلسطينيين،
مضيفاً في بداية اجتماع أسبوعي للحكومة "الإسرائيلية"-اليوم-
"لقد توصلنا لسلام مع مصر والأردن ونريد تحقيق اتفاقات مماثلة
مع الفلسطينيين والسوريين. ونأمل أن نستأنف قريبا المحادثات مع
الفلسطينيين ونحن منفتحون على استئناف المفاوضات مع سوريا"
لكنه أكد على أن المفاوضات يجب أن تكون دون شروط مسبقة، وعلى
أن أي اتفاق يجب أن يضمن أمن" إسرائيل".
جدير
بالذكر أن مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وسوريا برعاية
تركيا في 2008 قد انهارت بسبب العدوان "الإسرائيلي" على غزة.
وفي العام 2000 انهارت مفاوضات أخرى رعتها تركيا أيضا بسبب
خلاف على هضبة الجولان التي تحتلها "إسرائيل" منذ 1967. |