يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

‏* كتلة الحريري تتحدث عن "وجهة نظر مسؤولة" من جانب دمشق تجاه لبنان.. وترفض الرد على التصريحات المنسوبة للأسد بشأن التحذير من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان ما لم يتغير نظامه

موقع أخبار الشرق – الاثنين 8 شباط/ فبراير 2010

بيروت – أخبار الشرق

حث رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري حلفاءه في قوى الأغلبية على عدم الرد على التصريحات المنسوبة للرئيس السوري بشار الأسد حول لبنان، في حين قال مصدر مسؤول في تيار المستقبل الذي يرأسه الحريري إن تقرير الصحفي الأميركي سيمور هيرش لم يتضمن تحديداً واضحاً للتمييز بين كلام الرئيس الاسد وفهم هيرش للموقف السوري.

وكان هيرش قد نشر في مجلة نيويوركر الأمريكية قبل أيام كلاماً منسوباً إلى الأسد جاء فيه أن "الحرب الأهلية في لبنان قد تبدأ في أيام؛ لا تحتاج الى أسابيع أو أشهر؛ قد تبدأ هكذا فقط. لا يمكن الشعور بالاطمئنان حيال أي شيء في لبنان الا إذا غيروا النظام بكامله".

وأشار "مصدر قيادي" في تيار المستقبل إلى أن صحيفة الحياة اللندنية نشرت السبت "تعليقاً لمصادر سورية رفيعة، حول ما نسب الى الرئيس السوري". واعتبر المصدر أن "هذا التعليق، يعبّر عن وجهة نظر مسؤولة، حيال مقاربة المسائل الاقليمية والعلاقات اللبنانية – السورية تحديداً، وهي في حد ذاتها، كافية لسحب كل سجال داخلي لبناني حول الموضوع، خصوصاً لجهة تأكيد المصادر السورية، ان مقال الصحفي الاميركي، لم يتضمن تحديداً واضحاً للتمييز بين كلام الرئيس الاسد وفهم هيرتش للموقف السوري".

وكانت الحياة قد نقلت عن المصادر السورية ان "سورية ضد أي طائفية سياسية في منطقة الشرق الاوسط، حيث تتعايش الطوائف والمكونات" مشيرة الى ان "النظرة السورية لهذا الموضوع واسعة وتشمل جميع دول الشرق الاوسط ولا تقتصر على لبنان او بلد بعينه". وقالت "ان شعوب المنطقة ستشعر بكثير من الاطمئنان والاستقرار والامان بازالة أي عوامل طائفية وتعزيز التعايش بين جميع الطوائف والمكونات... وان دعوة الرئيس الاسد خلال لقائه هيرتش جاءت ضمن هذا السياق".

وأكد المصدر القيادي في "المستقبل" على وجوب مقاربة الموقف السوري، مما نشرته جريدة الحياة، وليس مما ورد في مقالة الصحافي الاميركي، واعتبر ان أي موقف خارج هذا السياق لا يعبّر عن رأي التيار لا من قريب ولا من بعيد.

وكانت مصادر في الغالبية النيابية قد ذكر أن الحريري اجرى سلسلة اتصالات مع قيادات من 14 آذار متمنيا عدم الرد في انتظار التوضيحات التي اعطى الرئيس الأسد التعليمات في شأنها من اجل تصحيح الموقف، مشيرة الى ان الحريري اجرى اتصالات استيضاحية بالعاصمة السورية فور تبلغه موقف الاسد.

لكن بعض القيادات في الغالبية لم تأخذ التطمينات السورية على محمل الجد، وفق المصادر المشار اليها، خصوصا انها على علم مسبق بموقع الصحفي الأميركي لدى الرئيس الأسد شخصيا والأجهزة الإعلامية والمخابرات السورية والمسؤولين السوريين بشكل عام وانــه ممن يتم استدعاؤهم عند الحاجة لتسريب موقف او خبر او تعليق وانه على اتصال دائم بالفريق السوري المحيط بالقصر.

من جهته، أكد عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني "وجود حرص لبناني وسوري على استقرار العلاقة بين البلدين"، مشيراً الى "ان موقف تيار المستقبل واضح وهو دعم وتعزيز الاستقرار، اضافة الى الترحيب بالتوضيح السوري لحديث الرئيس بشار الاسد الاخير".

وقال قباني، حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للارسال"، ان "التوضيح لا يمكن ان يصدر الا من الشخص المعني به وهو الرئيس الاسد او من قبل اشخاص او مراجع يطلب منها الرئيس الاسد التوضيح وغير ذلك لا يمكن ان يحصل".

وكان وزير ينتمي إلى حزب الكتائب (أحد قوى 14 آذار) قد استغرب "تناغم الموقف الاسرائيلي التهويلي حول لبنان مع ما رشح من خطاب للرئيس السوري".

واعتبر وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ أن "التهديدات الاسرائيلية للبنان هي بالطبع تهديدات مرفوضة ولا يمكن لاسرائيل المراهنة على انقسام او اختلاف اللبنانيين حول قضية سلاح حزب الله كذريعة للدخول او شن عدوان على لبنان، لأن ذلك يعني ان اسرائيل يمكن ان تستفيد من الانقسام الذي قد يمهد الى حرب داخلية لبنانية وهذا ما نرفضه وهذا ما لن يحصل".

وأضاف: "الغريب ان الموقف الاسرائيلي اليوم يتناغم مع ما رشح الينا من خطاب للرئيس السوري بشار الاسد عندما قال ان الوضع الداخلي اللبناني هش بشكل ان الحرب في لبنان يمكن ان تحصل في لحظات وليس اسابيع، وبالتالي فتلاقي هذين الخطابين في مكان ما هو مدعاة للقلق، لأنه اذا اراد طرف ما محاربة الاخر، يدفع في تجاه التفكير ان هناك طرف واحد فقط في لبنان يملك السلاح المنظم والقادر وهو جهة معروفة تقول ان السلاح لن يستعمل في الداخل". وقال: اذا كانت هذه الجهة تريد استعمال السلاح في الداخل عندها يكون هناك مشكلة داخلية في لبنان. لكن ليس هناك من امكانيات داخلية او لدى اي طرف داخلي النية او الرغبة او القدرة على الدخول في حرب داخلية لبنانية. وبالتالي من ناحية الخطاب الاسرائيلي هو خطاب تهويلي يهدف الى تثمير الاختلاف السياسي اللبناني حول سلاح حزب الله لزرع بذور عدم الاستقرار واختلال الوضع الداخلي، لكن نحن نطمئن الجميع أننا اول من عبر عن الاختلاف بالنسبة لسلاح حزب الله، ونقول اننا لن نرضى أن تحصل حرب داخلية لبنانية مهما كلف الثمن".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.