يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* لبنان: انتشال الصندوق الاسود للطائرة الاثيوبية والعثور على جثث للضحايا

موقع أخبار الشرق - الأحد 7 شباط/ فبراير 2010

بيروت (لبنان) - أ ف ب

في اليوم الرابع عشر على سقوط الطائرة الاثيوبية في البحر بعد دقائق قليلة على اقلاعها من مطار بيروت الدولي في طقس عاصف، انتشل الاحد الصندوق الاسود الذي يؤمل ان يكشف سبب الكارثة التي قضى فيها تسعون شخصا.

وعثر الاحد على جثث جديدة في المنطقة التي وجد فيها الصندوق الاسود ووجدت فيها كذلك قمرة القيادة والقسم الخلفي للطائرة، على عمق 45 مترا قبالة بلدة الناعمة (12 كلم جنوب بيروت).

وجاء في بيان لقيادة الجيش اللبناني انه تم انتشال ثماني جثث اضافية بينها واحدة غير مكتملة، ما يرفع العدد الاجمالي للجثث التي تم انتشالها منذ سقوط الطائرة حتى اليوم الى 23.

واعلنت قيادة الجيش ايضا انتشال الصندوق الاسود للطائرة الاثيوبية التي كانت متوجهة الى اديس ابابا فجر 25 كانون الثاني/يناير عندما سقطت.

وجاء في بيان صادر عن مديرية التوجيه "انتشل فوج مغاوير البحر الصندوق الاسود للطائرة الاثيوبية وتم نقله الى قاعدة بيروت البحرية لتسليمه الى لجنة التحقيق".

واوضح وزير الاشغال والنقل اللبناني لوكالة فرانس برس ان الصندوق الذي تم انتشاله هو "صندوق الداتا الذي يتضمن كافة المعلومات التقنية عن اجهزة الطائرة" ووصفه بانه الصندوق "الاهم". ويستمر البحث عن الصندوق الاخر الذي يتضمن تسجيلات احاديث قمرة القيادة.

واشار العريضي الى ان الصندوق الاسود الذي تم انتشاله "سيرسل مع لجنة التحقيق الى فرنسا لتحليل معلوماته". وكان وزير الاشغال والنقل اوضح في وقت سابق ان "الالية الدولية المتبعة هي ان يتسلم مكتب التحقيق الفرنسي الصندوق الاسود وينقله الى باريس حيث يقوم بفك شيفرته وتحليلها ويضع تقريرا يتم تسليمه الى لبنان واثيوبيا والشركة المصنعة".

وتضم لجنة التحقيق التي شكلها لبنان ممثلين عن مكتب التحقيق الفرنسي اضافة الى خبراء لبنانيين واثيوبيين ومن المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة.

وكان وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة اعلن عن قيام مغاوير الجيش ابنتشال جثة واحدة بين جثث اخرى بتم رصدها، على ان تنقل الى مستشفى رفيق الحريري الحكومي "الذي اتخذ جميع الاجراءات لاستيعاب اي عدد من الجثث عند وصولها".

وقضى في الطائرة تسعون راكبا، بينهم 54 لبنانيا. وسبق ان انتشلت 15 جثة تعود الى تسعة لبنانيين وعراقي واحد تم التعرف الى هوياتهم. كما تم التعرف الى هوية ثلاثة من جثث خمسة اثيوبيين.

وكان العريضي اعلن صباح الاحد انه "تم العثور على قمرة القيادة وهي خالية من الجثث" وذلك في المنطقة نفسها التي عثر فيها السبت على الجزء الخلفي للطائرة لافتا الى ضرورة تصوير كيفية تموضع حطام الطائرة بدقة قبل البدء بانتشاله لان ذلك ضروري للجنة التحقيق.

وكانت قيادة الجيش اعلنت في بيان قبل ذلك "انتشال الجناحين الخلفيين للطائرة ولم يتبين وجود الصندوق الاسود في داخلهما"، مشيرة الى ان العملية تمت "نتيجة للجهود المشتركة التي قامت بها القوات البحرية اللبنانية وفوج مغاوير البحر بالتعاون مع فريق العمل الفرنسي والسفينة اوشن اليرت والبارجة الاميركية (يو اس اس درابل)". واضافت قيادة الجيش "يتابع الغطاسون البحث عن الصندوق الاسود وعن بقايا اجزاء الطائرة التي يحتمل وجود الضحايا بداخلها".

وتساهم في عمليات البحث عن حطام الطائرة سفينة "اوشن اليرت" التي تملك قدرات تقنية عالية والتابعة لشركة اميركية خاصة متخصصة في سبر اعماق البحار، بالاضافة الى قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة وقوة الامم المتحدة الموقتة العاملة في لبنان وفنيين فرنسيين الى جانب وحدات الجيش اللبناني المتخصصة.

وجمعت خلال الايام الماضية اجزاء صغيرة عديدة من الطائرة وامتعة للركاب كانت طافية على سطح البحر قبالة بيروت. وقد عثر على قطعتين من الطائرة امام الساحل السوري.

واكد عدد من المسؤولين المعنيين ان الطيار الاثيوبي الذي يتمتع بخبرة 20 عاما، لم يلتزم توجيهات برج المراقبة بعيد اقلاعه في جو عاصف للغاية لاسباب لن تكشفها الا المعلومات المخزنة في الصندوق الاسود وصندوق تسجيل احاديث قمرة القيادة. وكان لبنان واثيوبيا اكدا ان تحطم الطائرة لم ينجم عن عمل ارهابي.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.