|
* ليبرمان الصهيوني
يحاول يعيد تاريخ مواطنه هتلر
موقع
أخبار الشرق - الأحد 7 شباط/ فبراير 2010
أحمد الجبوري - أمين
عام حركة الوفاق الوطني السوري
كثرت في
الاونة الاخيرة التهديدات الاسرائيلية لسورية وقيادتها مرة
بحرب ستخسرها سورية وأخرى خسارة الحكم مهددة الاسد
ويتمادى
هذا الصهيوني الذي ينحدر من موطن هتلر واستوطن في فلسطين مشردا
اهلها وقالعا شجرها ومدمرا حجرها بتصريحاته الوقحة والتي تعبر
عن مدى نازية هذا الصهيوني وتعاليه بطلب التنازل عن الجولان من
القيادة السورية إسوة بتنازلها عن الاسكندرون وسورية الكبرى.
بداية نقول
لهذا الصهيوني الذي يهدد سورية وقيادتها ومن ورائه خسئتم
وسوريا ليست لقمة سائغة وشعب سورية ليس مستعدا لمصافحة
الصهاينة وهم يحتلون ارض عربية ويقتلون شعبا عربيا.
ثانيا: إن
كان ضعفا أصاب وحدة سورية الوطنية نتيجة أخطاء وأفعال القيادة
السورية أتجاه الشعب السوري هذا ليس معناه أن الشعب السوري وفي
مقدمته المعارضة الوطنية السورية الشريفة النظيفة أن تتحفز
للهجوم على القيادة السورية الحالية بكل مساوئها وأفعالها
وأخطائها، في ظل هجوم عسكري صهيوني على سورية الحبيبة وشعبنا
الابي. للوصول الى سدة الحكم، ان كانت حساباتكم مبنية على جلبي
في سورية فأنتم مخطئون أيها الصهاينة المعتدون. فليس لدينا شعب
يرحب بالمستعمر وخاصة العدو الصهيوني المحتل لأرضنا العربية
والسورية.
أما للنظام
الحاكم اليوم في دمشق. فنقول إن من أخطائكم وسوء تصرفكم في
الحالة الداخلية السورية هو أحد الاسباب التي جعلت هذا
الصهيوني يعتقد بأن السوريون سيقفون الى جانبه بالرغم من أنه
صهيوني ومعتدي على شعبنا وارضنا الطاهرة والتي دنسوها لسوء
التصرف، هذا من جانب ومن جهة أخرى السياسات الخارجية السورية
وأخطائها المتكررة والتنازل عن اللواء السليب بلد المناضل زكي
الارسوزي ورفاقه المقاومين للاستعمار. والدخول في مفاوضات لا
نتيجة منها سلفا مع العدو الصهيوني المحتل للجوللان العزيز
بوساطة الجار والشقيق المسلم المحتل للواء الاسكندرون العزيز
هو أحد أهم الاسباب التي دعت هذا الصهيوني الوقح أن يهدد بهذه
اللهجة وهذه الطريقة الغير مؤدبة وغير لائقة على مستوى التعامل
الساسي والدولي. ونؤكد له ولغيره أن شعب سورية البطل بكل
ألوانه الجميلة الزاهية وفي المقدمة منه معارضة النظام الحاكم
الوطنية الشجاعة لن تقف موقف المتفرج أو المنتهز وإنما سنكون
في الخندق الامامي دفاعا عن تراب الوطن وعزته وشموخه.
عاشت سورية
حرة ابية شامخة
خسئ كل من
تسول له نفسه بأنه قادر على إذلال سورية وشعبها |