يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* عضو بعثي في مجلس الشعب السوري يدعو لإعادة خيار البندقية مع اسرائيل

موقع أخبار الشرق – الجمعة 5 شباط/ فبراير 2010

 باريس – أخبار الشرق

دعا برلماني بعثي سوري إلى اعادة النظر بسلاح البندقية مع اسرائيل بعد فشل التنازلات العربية على صعيد عملية السلام مع اسرائيل.

وجاءت الدعوة في ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي – الأوروبي ومقره باريس؛ تحت عنوان: "تسعى فرنسا لإستضافة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط: هل ينجح هذا المسعى، وما هي احتمالات توصل المؤتمر في حال انعقاده الى نتائج هامة؟".

وقال رئيس الشؤون الخارجية في مجلس الشعب السوري سليمان حداد: "نؤمن ايماناً كاملاً بأن السلام هو الحل الوحيد في منطقة الشرق الاوسط لكن اسرائيل لا تؤمن بهذا السلام. ونحن وصلنا الى نقطة التشاءم. اسرائيل لا تريد السلام ولا يمكن يتحقق السلام معها. نحن جربنا مؤتمرات كثيرة للسلام والنتيجة من سيئ الى أسوأ".

واضاف سليمان: "بالنسبة للعرب تزداد قناعهتم بأن كل ما قدموه من تنازلات وعروض تشجيعية لا تجدي نفعا في عودة حقوقهم المشروعة. ولانها لا تجدي نفعا في عودة حقوقهم لا بد من البحث عن وسائل اخرى اي اعادة النظر بسلاح البندقية"، معتبراً أن "اسرائيل لا تريد سلاماً الا مفصلاً تفصيلاً حسب القياسات الاسرائيلية".

واعتبر سليمان أنه "نحن في سورية نؤمن وندعو للسلام لكن خيار الحرب ان فرضته اسرائيل على سورية سوف تكون عواقبه شديدة وعلى اسرائيل تحمل نتائج الحرب مع سورية. لقد ولى زمن الانتصارات الاسرائيلية واسرائيل لم تستوعب حرب تموز في لبنان ولا العدوان على غزة. اننا في منطقة متوترة ومقبلة على حروب تنتظر من يشعلها وكل الاحتالات مفتوحة بوجود ايضا دخول قوى اقليمية المنطقة".

من جانبه، وزير الخارجية الاردني الاسبق طالب عبدالاله الخطيب، وقبل انعقاد مؤتمر فرنسا، بـ"اختبار الارادة السياسية وخاصة الحكومة الاسرائيلية والتي تدل سياستها على عدم السعي الحقيقي للانسحاب من الاراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية".

واضاف الخطيب: "يجب ان لا يكون الهدف هو مجرد عقد مؤتمر فقد عقدت مؤتمرات واجتماعات واقرت مواثيق ومرجعيات كثيرة خلال الاربعين عاما الماضية. رأينا ما حصل في كل مسار اوسلو من تراجع بعد البناء على ارض الواقع وهذا يجعل مهمة تحقيق السلام اكثر اهمية واكثر إلحاحاً اليوم من اي وقت مضى".

وأوضح الخطيب أنه "اذا كان مثل هذا المؤتمر سيؤدي الى المساهمة الى تحقيق السلام فهذا يكون انجازاً لفرنسا ولمن يدعم الجهود الفرنسية"، لكنه حذر من أنه "اذا لم يتحقق على ارض الواقع اي تقدم حقيقي للسلام ستكون ردة الفعل غير مفيدة لا للدبلوماسية الفرنسية ولا لمصادقية الجهود الهادفة للسلام".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.