|
* متحدث أوروبي:
التوتر الكلامي بين سورية وإسرائيل لن يتصاعد
موقع أخبار الشرق – الجمعة 5 شباط/ فبراير 2010
بروكسل -
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
عبر لوتس
غيلنر، الناطق باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في
الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، عن إعتقاده بأن التوترات
الكلامية لا يمكن أن تتصاعد أكثر بين إسرائيل وسورية.
واشار
الناطق في رده على أسئلة وجهتها له وكالة (آكي) الإيطالية
للأنباء أن الاتحاد لن يعلق على تصريحات تصدر من هنا وهناك
ولكنه بالطبع يتابع تطورات الوضع عن كثب، وأضاف: "نحن نتعامل
مع عملية السلام ككل وما سنفعله هو بذل كل جهد ممكن من أجل
إعادة وضع هذه العملية على مسارها الصحيح سواء على المستوى
الفلسطيني - الإسرائيلي أو على الإقليمي"، بحسب كلامه.
وعن الجهد
الذي يبذله الاتحاد، أكد الناطق بأن مسؤولي أوروبا على إتصال
دائم بالأطراف المعنية وبالطرف الأمريكي لدفع الأمور باتجاه
العودة إلى إستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين،
كما أن بروكسل تؤيد بشدة عقد إجتماع على أعلى مستوى للأطراف
الأعضاء في اللجنة الرباعية الدولية (الاتحاد الأوروبي، الأمم
المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا).
كما أكد
الناطق على نية الممثلة العليا للأمن و السياسة الخارجية في
الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون زيارة المنطقة، "ربما في آذار/
مارس المقبل، ولكن ليس لدينا تاريخ محدد حتى الآن"، بحسب
تعبيره، مشيراً أنها ستزور معظم دول المنطقة في محاولة لدفع
الأمور باتجاه الحل.
وبالعودة
إلى التصريحات السياسية، أوضح غيلنر أن الاتحاد الأوروبي لا
يحكم على الأطراف من خلال أقوالها و لكن من خلال أفعالها،
مشيراً أن بروكسل تركز على محتوى المشكلة أي إمكانية التوصل
إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأزمة الشرق الأوسط بشكل
عام.
أما
بالنسبة لسورية، فقد نفى الناطق وجود أي تنافر بين الدول
الأوروبية بشأنها، وأضاف: "هناك تصريحات تصدر من قبل مسؤولين
أوروبيين قد تفسر بشكل أو بآخر، أما الاتحاد الأوروبي، فلديه
مقاربة عامة ومشتركة تجاه المنطقة ككل وليس سورية بشكل خاص"،
كما قال.
ووصف
غيلنر، الخط ا لأوروبي بشأن عملية السلام بـ"الواضح"، مؤكداً
أن أوروبا تسعى للعب دور فاعل في إيجاد حل دائم وشامل للصراع
في الشرق الأوسط، "لا أرى توجه آخر بهذا الشأن" حسب تعبيره.
كان الرئيس
السوري بشار الأسد قال في تصريحات أول من أمس إن "الوقائع كلها
تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب" فيما حذر وزير
الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس الرئيس السوري من أنه
"سيخسر الحرب والسلطة"، إذا ما شن حربا على إسرائيل. وقال في
مؤتمر صحفي: "رسالتنا يجب أن تكون واضحة للأسد: عندما تقع حرب
جديدة، لن تخسرها فقط، بل ستخسر السلطة أيضا، أنت وعائلتك" على
حد قوله. |