|
* إخوان مصر: وزير
"إسرائيلي" غطى عملية اغتيال المبحوح
موقع مفكرة الإسلام – الجمعة 5 شباط/ فبراير 2010
كشف، محمد
بديع، مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر، عن تغطية وزير
"إسرائيلي" لعملية اغتيال الموساد للشهيد محمود المبحوح مقتل
القيادي بحركة حماس.
وأوضح بديع
إن الضالعين في اغتيال المبحوح في دبي كانوا برفقة وزير البنى
التحتية "الإسرائيلي"، عوزي لنداو، خلال زيارته لدولة الإمارات
الشهر الماضي، للمشاركة في مؤتمر بيئي.
وقال مرشد
الإخوان "رغم كل الجرائم البشعة التي ما زالت تلك العصابة
الإجرامية (إسرائيل) تمارسها ولن يكون آخرها اغتيال الشهيد
المبحوح في الإمارات على يد عملاء الموساد، الذين حضروا برفقة
الوزير الصهيوني الذي دنَّس أرضًا عربيةً تحت عَلَم مؤتمر
دولي، ويحملون جوازات أوروبية".
وكان
القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان قال، في تصريحات
صحافية الأربعاء حول ما تردد عن مجيء العناصر التي اغتالت
المبحوح تحت تغطية لنداو، "لا أتوقع ذلك. فلماذا يأتون مع وفد
كان تحت المراقبة الشديدة في حين كان من الممكن الدخول بجوازات
أوروبية؟".
التليفزيون "الإسرائيلي" يمتدح الموساد لاغتياله البحبوح:
تباهى
المراسل العسكري بالقناة العاشرة في التليفزيون "الإسرائيلي"
آلون بن دافيد بإنجازات "الموساد"، وذلك على خلفية اغتيال
القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في العشرين من الشهر
الماضي بأحد فنادق دبي.
جاء ذلك
خلال تقرير خاص بثته القناة "الإسرائيلية"، مساء الاثنين، من
فندق "البستان روتانا" في دبي الذي شهد عملية اغتيال المبحوح.
قادة
الأمة العربية والإسلامية المتخاذلين:
وعلى صعيدٍ
آخر، قال مرشد الإخوان "إن العالم كله ومعه "المتخاذلون من
قادة الأمة العربية والإسلامية" لا يستطيعون الوقوف في وجه ذلك
الاحتلال، بل يدعمونه بالمال والسلاح والعتاد والرجال، بل
يؤمِّنون له سلامًا وأمنًا باتفاقيات وجدران"، وذلك في إشارة
على ما يبدو إلى الإنشاءات الهندسية التي تقيمها مصر على
حدودها مع قطاع غزة، والمعروفة إعلاميًا باسم الجدار الفولاذي.
كما هاجم
بديع مؤتمر العاصمة البريطانية لندن حول اليمن، الذي قال إن
بعض المسؤولين العرب والمسلمين حضروه للتآمر على أبناء أمتهم.
وقال بديع
"رغم كل ذلك فإن المؤتمرات والمؤامرات التي كانت تنعقد سرًا
خلال قرن من الزمان تنعقد الآن علنًا جهارًا نهارًا ويحضرها
المسؤولون من بني جلدتنا، المعينون بأمر القوى الأجنبية
ليتآمروا على أبناء أمتهم ويراهنوا على دعم الأجانب ضد شعوبهم،
ويا للعجب مؤتمران في نفس اللحظة في لندن عاصمة الإمبراطورية
التي ما زالت تمارس دور المحتل". |