يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* كما كان متوقعاً!!

موقع أخبار الشرق – الخميس 4 شباط/ فبراير 2010

محمد سعيد حاج طاهر

في مقال لنا نشرناه في 09.12.2009 الى مجلس الوزراء المحترم بخصوص التعليمات التنفيذية الخاص بتوزيع الدعم النقدي لمادة المازوت والمستفيدين من الدعم بحيث يصرف الدعم لمن تنطبق عليه الشروط؛ على دفعتين، الأولى في 15/12/2009، والثانية في 1/02/2010 فكان تساؤلنا واضحا الى مجلس الوزراء بخصوص ذلك ولا ينطبق علينا احد بنود الدعم لسبب كوننا اكراد من غير القومية العربية وجردنا بقرار تعسفي من ابسط الحقوق الانسانية فلا نتمتع بالجنسية ولكن نقيم في سوريا قبل بناء الدولة السورية الحديثه كما ساهم اجدادنا في ما يسمى بـ طرد المستعمرين عن تراب الوطن فلم يسمح القوميين العرب لنا ببناء الدولة السوريه الحديثة على اسـس ديمقراطية ومن جميع اطياف المجتمع السوري فجاء البعث ليزيد من مأساه الكرد (أن يكون سورياً أو من بحكمه ويقيم إقامة دائمة في سورية) لذا توجهنا بهذا السؤال هل نحن مكتومي القيد واجانب محافظة الحسكة يصلنا بما يسمى بالدعم النقدي لمادة المازوت فلم يرد اي جواب عن ذلك وتفاجئنا بقرار شوفيني من مصرف سورية المركزي على شكل تعميم برقم 233/100بتاريخ 19/1/2010 ووزع على كافة فروعها في الجمهورية العربية السورية بإيقاف صرف الشيكات (لاجانب الحسكة) وحجزها وإعادتها إلى مصرف سورية المركزي وكل من يخالف التعميم يعرض نفسه الى المسؤوليه القانونيه.ان مثل هكذا تعميم كان متوقعا من الحكومة السورية فهذا ليس التعميم الاول ولا الاخير على شعبنا الكردي للوصول الى غايه اساسية هي من منهج وفكر البعث العفن لارغام السكان الاصليين لمناطق الجزيرة من الكرد الى الهجره وافراغ المنطقة من كل مايسمى كردي هذا النهج متبع منذ استلام النظام الحاكم سدة الحكم فالمعاناه اصبح شبه يومية بجميع اشكالها، والحرب ضد المظلومين الكرد في سوريا بات الهدف الاساسي للحكومة،والحراك السياسي داخل سوريا لا يحظى حتى الساعة باعتراف رسمي، أو إطار قانوني لتلك الاقلية الغير عربيه، وتعاني أغلب الجماعات النشطة من عدم قدرتها على التعبير العلني المستقر عن أنشطتها وبرامجها، فأغلب القوى الفاعلة في سوريا يحكمها الأمر الواقع، الإستبداد الشمولي هو الأب الشرعي للفساد وهو خطر على الوحدة الإجتماعية والوطنية والطغيان مسيطر على الإنسان وكذلك على الأوطان كونهما يشوهان الإنسان فلآنهما يحولان الإنسان المتعرض للظلم والإضطهاد الشديد إلى عبد ذليل للطاغية الجبار. فالفقر والقهر الإقتصادي مصدرمن مصادر إذلال الإنسان كما أن التجبر والقهر السياسي مصدر لإستعباد الإنسان وتحطيمه فالقومية الكرديه باتت غريب في وطنها ومحروم من خيرات الوطن ، فمعاناة هذا الجزء الكبير من المجتمع السوري مستمرة والاجراءات التعسفيه مازالت قائمه.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2009 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.