يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* القضاء العسكري في لبنان يرجئ محاكمة شقيقين بتهمة التعامل مع اسرائيل

موقع أخبار الشرق – الجمعة 3 تموز/ يوليو 2009

بيروت - أ ف ب

ارجأ القضاء العسكري اللبناني الجمعة محاكمة الشقيقين علي ويوسف الجراح بتهمة التعامل مع اسرائيل الى السابع والعشرين من الشهر الجاري بسبب طلبهما تحويل المحاكمة الى محاكمة سرية حفاظا على سلامتهما، كما افاد مصدر قضائي.

واوضح المصدر ان "الشقيقين علي ويوسف طلبا من المحكمة العسكرية تحويل الجلسات من جلسات علنية الى سرية لان حياتهما وحياة عائلتيهما في خطر من اسرائيل وسوريا وحزب الله". واشار الى ان المحكمة "طلبت من وكلائهما التقدم بطلب خطي وارجأت الجلسة الى 27 تموز/يوليو".

وكانت المحكمة العسكرية حددت الثالث من تموز/يوليو موعدا لبدء محاكمة الشقيقين بناء على قرار اتهامي صدر في 17 اذار/مارس وطلب لهما "العقوبة القصوى" اي الاعدام "استنادا الى ادلة تجمعت لديه عن قيامهما بعمليات تجسس لصالح اسرائيل". وكان حزب الله اوقف علي ويوسف الجراح ثم سلمهما الى الجيش اللبناني اواخر العام الماضي.

ونفذت القوى الامنية سلسلة عمليات توقيف منذ بداية هذا العام شملت عشرات الاشخاص الذين يشتبه في تورطهم في شبكات تجسس لصالح اسرائيل وما زالت التوقيفات مستمرة في كل المناطق اللبنانية وبين الموقوفين اشخاص من كل الطوائف.

وفر ثلاثة لبنانيين على الاقل من جنوب لبنان الى اسرائيل عبر الحدود بين البلدين يشتبه بانهم على ارتباط بشبكات تجسس لحساب الدولة العبرية. وتصل عقوبة التهم الموجهة الى المشتبه بهم الى السجن لمدى الحياة وحتى الاعدام.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.