يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* إحالة صلاح كفتارو إلى القضاء بتهمة إقامة علاقات مع هيئات خارجية واختلاس المال العام

موقع أخبار الشرق – الخميس 2 تموز/ يوليو 2009

دمشق – أخبار الشرق

كشفت مصادر حقوقية أن صلاح كفتارو، نجل مفتي سورية الراحل ومدير مجمع كفتارو (أبو النور سابقاً)، الذي اعتقل الاثنين الماضي (29/6/2009) أحيل إلى قاضي التحقيق بثلاث تهم بينها إقامة علاقات "غير مشروعة" مع جهات خارجية و"اختلالس المال العام"، في حين أشارت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إلى "وجود تدخلات كيدية ومخابراتية بني على أساسها اتهامات واعتقالات وتسوية خصومات ومواقف".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان كفتارو أحيل الاربعاء (1/7/2009) إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق وسجلت الدعوى برقم 2340، حيث حركت النيابة العامة الدعوى بحقه بتهم: "إقامة علاقات غير مشروعة مع هيئات خارجية"، و"مزاولة مهنة بدون ترخيص"، و"اختلاس المال العام".

من جهتها، أشارت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إلى اتساع "دائرة الأخبار التي تحدثت في الآونة الأخيرة عن وجود خلافات في الدائرة التي تدير المجمع الذي أسسه الشيخ الراحل أحمد كفتارو المفتي السابق للبلاد وإلى وجود تدخلات كيدية ومخابراتية بني على أساسها اتهامات واعتقالات وتسوية خصومات ومواقف".

ويأتي اعتقال صلاح كفتارو وإحالته للمحاكمة فيما يبدو على خلفية خلافات داخل إدارة المجمع حيث أقيل عدد من المسؤولين في الإدارة وهؤلاء ما لبثوا ان وجهوا اتهامات لكفتارو بالفساد. وقال كفتارو قبل اعتقاله: "نحن رواد صحوة دينية لم يتقبلها بعض المتشددين ممن كانوا داخل المجمع سابقاً، كما أنهم لم يتقبلوا وصية الشيخ الراحل أحمد كفتارو بخصوص من يتولى إدارة المجمع من بعده، لذلك بذلوا جهوداً كبيرة في محاولات كيدية للنيل من إدارة المجمع الحالية ومن توجهاتها الصحوية".

وطالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان "السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الدكتور صلاح كفتارو، وإن كان بحقه اتهامات قانونية فليمثل أمام محاكمة محايدة لا تخضع لإملاءات أجهزة المخابرات وهو يتمتع بحريته وبحقه في الدفاع عن نفسه".

وكانت السلطات السورية قد أقالت كفتارو قبل أشهر من رئاسة جمعية الأنصار، حيث سرت شائعات آنذاك حول إمكانية تعرض مجمع كفتارو لمرحلة من التحقيقات تتصل بتلقي أموال من الخارج وفرض رسوم غير قانونية على منتسبي مجمع كفتارو وعدم إدراجها في سجلات الجمعية النظامية. وكانت السلطات قد أوقفت شقيقه محمود كفتارو لعدة أيام قبل أن تبدأ تحقيقات مكثفة حول واقع الإدارة في المجمع.

يشار إلى ان محمود كفتارو، شقيق صلاح كفتارو، كان قد اعتقل في شهر أيار/ مايو الماضي لمدة 13 يوماً للتحقيق بتهمة التراسل مع سفارات أجنبية حيث كان يلبي دعوات لحضور احتفالات أو التعاون في بعض الأنشطة.

من جهتها، أوردت نشرة كلنا شركاء الالكترونية التي يصدرها بعثيون في سورية أنه من المتوقع أن يتخذ التحقيق منحى جديداً بعد اعتقال صلاح كفتارو حيث سيواجه مدراء في مؤسسته التهم ذاتها، وهي "فرض رسوم غير قانونية على المنتسبين واستغلال العمل الديني لجمع أموال غير مشروعة". ورغم ذلك، ذكّرت المصادر بأن إدارة مجمع كفتارو سبق أن هاجمت العلاقات السورية الإيرانية متهمة الدولة بتراخيها في مقاومة التشيع في سورية. ووفق المصادر ذاتها، فإن "الدولة قد حسمت أمرها في التعامل مع مجمع كفتارو وإقصاء الإدارة الحالية وربما إغلاق عدد من المؤسسات التي تعمل في هذا المجمع".

ويعتبر مجمع كفتارو أبرز المؤسسات الإسلامية غير الحكومية في سورية، وتشمل بشكل أساسي معاهد للتعليم الشرعي وتحفيظ القرآن الكريم.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.