يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* إحالة نجل مفتي سورية السابق إلى القضاء بتهمة إقامة علاقات مع هيئات خارجية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الدكتور صلاح كفتارو، مدير مجمع أبو النور، ونجل الشيخ الراحل أحمد كفتارو مفتي الجمهورية السابق أحيل يوم أمس الاربعاء 1/7/2009 إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق وسجلت الدعوى برقم 2340 وحركت النيابة العامة الدعوى بحقه بالجرائم التالية:

1- إقامة علاقات غير مشروعة مع هيئات خارجية

2- مزاولة مهنة بدون ترخيص

3- اختلاس المال العام

جدير بالذكر ان الدكتور صلاح كفتارو اعتقل يوم الاثنين 29/6/2009 وقال كفتارو قبل اعتقاله:" نحن رواد صحوة دينية لم يتقبلها بعض المتشددين ممن كانوا داخل المجمع سابقاً، كما أنهم لم يتقبلوا وصية الشيخ الراحل أحمد كفتارو بخصوص من يتولى إدارة المجمع من بعده، لذلك بذلوا جهوداً كبيرة في محاولات كيدية للنيل من إدارة المجمع الحالية ومن توجهاتها الصحوية".

يشار إلى ان شقيق الدكتور كفتارو الشيخ محمود كفتارو اعتقل في شهر أيار الماضي لمدة 13 يوماً للتحقيق بتهمة التراسل مع سفارات أجنبية كونه كان يدعى لحضور الاحتفالات بالأعياد الوطنية ويقبل الدعوات وكذلك كان يراسلهم من اجل العديد من الأمور الدعوية وتوزيع جوائز دينية او تحضير لمهرجانات دينية مشتركة.

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السوري بتقديم الدكتور صلاح كفتارو إلى محاكمة عادلة وعلنية في حال أثبتت النيابة العامة بالأدلة القاطعة ارتكابه لجرائم يعاقب عليها القانون السوري او الإفراج عنه فورا في حال عدم وجود ما يدينه قانونا.

2/7/2009

 المرصد السوري لحقوق الإنسان

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.