|
* مبعوثان للرئيس
الفرنسي يلتقيان الأسد في دمشق.. وكوشنير يزور سورية ولبنان
قريباً
موقع أخبار الشرق – الأربعاء 1 تموز/ يوليو 2009
دمشق - أخبار
الشرق
التقى
الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان بالرئيس السوري بشار
الأسد، وذلك قبل أيام من زيارة مماثلة لوزير الخارجية الفرنسي
برنارد كوشنير.
واعتبرت
وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان زيارة غيان الذي رافقه
جان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي نيكولا
ساركوزي؛ تندرج في اطار اتصالات سياسية منتظمة.
وقال
المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ردا على سؤال
عما اذا كانت هذه الزيارة اتاحت تحسين العلاقات بين سوريا
ولبنان، ان "كلود غيان الامين العام للاليزيه وجان دافيد ليفيت
المستشار الدبلوماسي لرئيس الجمهورية" نيكولا ساركوزي "كانا
امس (الثلاثاء) في دمشق". واضاف شوفالييه ان "الرئيس بشار
الاسد استقبل (المسؤولين) اللذين التقيا ايضا وزير الخارجية
(السوري) وليد المعلم".
وتابع
المتحدث ان "هذه المحادثات التي جرت في روح بناءة جدا، تندرج
في اطار الاتصالات السياسية التي نجريها في شكل منتظم مع
السلطات السورية، وكانت فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا
الثنائية والاقليمية".
وقال
شوفالييه "من المقرر طبعا ان يلتقي برنار كوشنير السلطات
السورية"، لكنه تدارك ان "برنامجه النهائي لم يتحدد بعد". وكان
اعلن الاثنين ان كوشنير سيترأس في سوريا "مؤتمرا اقليميا
للسفراء الفرنسيين".
من جهتها،
قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ان المباحثات بين
الاسد والموفدين الفرنسيين "تناولت
العلاقات الثنائية حيث عبر الجانبان عن ارتياحهما لأن العلاقات
السورية الفرنسية بنيت على الثقة والمصداقية".
واضافت
سانا ان "وجهات النظر كانت متفقة حول اهمية التعاون والتنسيق
القائم حاليا بين البلدين وضرورة تطويره بشكل مستمر لما لذلك
من آثار وانعكاسات ايجابية على تحقيق مصالح شعبي البلدين وشعوب
المنطقة".
ونقلت
الوكالة السورية عن غيان قوله ان "الدور المحوري الذي تلعبه
سورية مهم جدا في المنطقة". واوضحت ان "المحادثات تطرقت الى
آخر تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وخاصة في الاراضي
الفلسطينية المحتلة وعملية السلام ولبنان والعراق".
واضافت ان
الجانبين بحثا "المتطلبات الضرورية لاعادة احياء عملية السلام
في ظل المواقف الاسرائيلية الرافضة للسلام"، و"عزم البلدين على
العمل من اجل التوصل الى سلام عادل وشامل يعيد الحقوق لاصحابها
استنادا الى قرارات الشرعية الدولية".
واشارت
سانا الى ان الرئيس الاسد "اوضح انه من الصعب ان يكون هناك اي
حل شامل في المنطقة دون تحقيق المصالحة الفلسطينية ووقف
الاستيطان ولهذا لا بد من تضافر الجهود لتحقيق هذا الهدف اضافة
الى السعي لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة".
واعرب
الجانبان ايضا، بحسب سانا، "عن ارتياحهما لتطورات الاوضاع في
العراق واكدا على ضرورة تعزيز عملية المصالحة الوطنية التي
تقوم بها الحكومة العراقية".
وغادر
الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان دمشق التي وصلها
الثلاثاء يرافقه المستشار الدبلوماسي جان دافيد ليفيت، بحسب ما
اوضح مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس. وتعود الزيارة الاخيرة
لغيان الى سورية الى تشرين الثاني/نوفمبر 2008 وقد التقى
خلالها الرئيس الاسد.
وكان
الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ايريك شوفاليه اعلن
الاثنين ان وزير الخارجية برنار كوشنير سيتوجه "قريبا جدا" الى
لبنان ثم يقوم بعد ذلك بزيارة الى سورية.
واضاف ان
الوزير "سيزور دمشق ايضا خلال تموز/ يوليو وسيرأس في هذه
المناسبة مؤتمرا اقليميا للسفراء الفرنسيين".
وكان
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار سورية في 6 كانون الثاني/
يناير 2009 في اطار جولة قام بها في الشرق الاوسط سعيا للتوصل
الى وقف لاطلاق النار في قطاع غزة. |