|
* إسرائيل تعطي الضوء الاخضر لبناء خمسين وحدة سكينة في
مستوطنة بالضفة الغربية
موقع أخبار الشرق – الاثنين 29 حزيران/ يونيو 2009
القدس - أ ف ب
اعطت وزارة الدفاع الإسرائيلية الاثنين الضوء الاخضر لبناء
خمسين وحدة سكنية في مستوطنة ادم بالضفة الغربية، على ما افادت
اذاعة الجيش الإسرائيلي.
واوضحت الاذاعة انه تم اتخاذ هذا القرار للسماح لحوالي مئتي
إسرائيلي مقيمين في مستوطنة ميغرون كبرى المستوطنات العشوائية
في الضفة الغربية بالانتقال إلى ادم.
وتتألف ميغرون من ستين قاطرة ومنزلين من الاسمنت.
وذكرت الاذاعة ان الضوء الاخضر لبناء خمسين وحدة سكنية على
الفور في ادم يندرج في اطار مشروع اوسع نطاقا لبناء 1450 وحدة
سكنية في هذه المستوطنة.
وصدر الاعلان قبل ساعات قليلة من توجه وزير الدفاع الإسرائيلي
ايهود باراك إلى نيويورك حيث سيلتقي الثلاثاء الموفد الخاص
الأميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل لبحث مسألة المستوطنات.
ويطالب الرئيس الأميركي باراك اوباما والاوروبيون بتجميد تام
للاستيطان في الضفة الغربية بدون التمييز بين المستوطنات
العشوائية والمستوطنات المرخص بها.
وافادت وسائل الاعلام ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يدرس
امكانية تجميد اعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية لفترة
ثلاثة اشهر باستثناء المباني قيد الانشاء، وذلك نتيجة ضغوط
الاسرة الدولية.
وباشر نتانياهو صباح الاثنين مشاورات مع عدد من الوزراء لتحديد
موقف الحكومة الإسرائيلية بشأن الاستيطان.
واعلن وزير التجارة والصناعة العمالي بنيامين بن اليعازر
للاذاعة العامة انه يؤيد "تعليق البناء في المستوطنات لمدة
ثلاثة اشهر للسماح بتحريك المفاوضات مع الفلسطينيين".
ودعا يعاريف اوبنهايمر الامين العام لحركة السلام الان
المعارضة للاستيطان، باراك إلى العودة عن قراره و"تجميد كل
تراخيص البناء في المستوطنات".
من
جهته حض النائب عن الاتحاد الوطني (يمين متطرف) مايكل بن آري
سكان ميغرون على عدم الموافقة على الانتقال إلى مستوطنة ادم.
وقال متحدثا للاذاعة "لا يمكن تقديم اي تنازل حين تقرر الحكومة
تفكيك مستوطنات".
وتصر الحكومة الإسرائيلية حتى الان على مواصلة اعمال البناء في
المستوطنات القائمة متذرعة بضرورة الاستجابة ل"النمو
الديموغرافي الطبيعي" فيها.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان مشروع تجميد الاستيطان لن يشمل
الفين من الوحدات السكنية الخاصة ال3200 قيد الانشاء في
المستوطنات.
ودعا وزراء خارجية مجموعة الثماني المجتمعين في ترييستي
(ايطاليا) الجمعة في بيانهم الختامي إلى "تجميد الاستيطان" في
الاراضي الفلسطينية.
كما طلبت اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة
والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) من إسرائيل وقف
الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.
وفي 24 حزيران/ يونيو ضم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صوته
إلى صوت باراك اوباما لمطالبة بنيامين نتانياهو خلال زيارة إلى
باريس ب"تجميد تام" للاستيطان في الضفة الغربية. |