يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* قاضي قضاة فلسطين يدعو أهالي حلب إلى بناء منبر صلاح الدين من جديد وإهدائه إلى الأقصى

موقع أخبار الشرق – الأحد 28 حزيران/ يونيو 2009

حلب – أخبار الشرق

دعا الدكتور تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين، أهالي مدينة حلب (شمال سورية) إلى بناء منبر صلاح الدين الأيوبي من جديد وإهدائه إلى المسجد الأقصى.

وفي حديث بعد صلاة الجمعة الأخيرة بجامع الروضة بحلب، بحضور مفتي سورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون؛ ربط التميمي رمزياً بين مدينتي حلب والقدس المحتلة، من خلال دعوته أهالي حلب إلى أن يعيدوا منبر صلاح الدين من جديد إلى المسجد الأقصى، بعدما أحرقه الإسرائيليون في عام 1969، في حريق المسجد. وقال التميمي إن "النصر القريب إن شاء الله آتٍ من بلاد الشام كما وعدنا نبينا صلى الله عليه وسلم".

وكان المنبر الذي أهداه القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى عند فتحه عام 1187؛ قد صُنع في مدينة حلب بأمر من السلطان نور الدين محمود زنكي، الذي كان يتهيأ لفتح القدس قبل وفاته، وخلفه صلاح الدين.

واعتبر التميمي في كلمته أمام المصلين ما تمر به الأمة اليوم "مخاضاً لميلاد فجر جديد في تاريخ الأمة".

وكان التميمي حلّ في حلب في ضيافة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية العربية السورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وصليا معاً الجمعة في جامع الروضة خلف الشيخ عبد الرحمن حسون، نجل المفتي.

واستعرض المفتي حسون خلال لقاء جمعه بقاضي قضاة فلسطين "الدور الهام الذي تضطلع به القيادات الدينية في فلسطين للم الشمل وتوحيد الصفوف في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة العربية بشكل عام وفلسطين بشكل خاص"، حسب ما ذكرت مصادر في مكتبه.

ومساء الجمعة ألقى الدكتور تيسير التميمي محاضرة على مدرج مديرية الثقافة بحلب في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية بعنوان "القدس في الوجدان العربي والإسلامي"، تحدث خلالها عن سعي العدو الإسرائيلي إلى تهويد مدينة القدس وطمس معالمها التاريخية من خلال عمليات التزوير التي يقوم بها والمتمثلة بالتنقيبات الأثرية للكشف عن الهيكل كما يزعم والذي يريد إقامته على أنقاض المسجد الأقصى".

كما استعرض التميمي أبعاد المخططات الصهيونية المتمثلة بالاستيطان وهدم البيوت الإسلامية والمسيحية في القدس وترحيل أهلها الأصليين لتوسيع المستوطنات على حساب أصحاب الحقوق. ودعا إلى الدفاع عن المقدسات قبل أن تضيع وإلى الأخذ بالأسباب في توحيد الصف العربي والفلسطيني، وأن تكون القدس الهدف والبوصلة على طريق التحرير و"الاستعانة بالوثائق التي تثبت حقنا في فلسطين والمسجلة في سجلات الدولة العثمانية".

في حين أكد مفتي سورية في المناسبة نفسها "أن قهر الاحتلال لن يزيدنا إلا صلابة وقوة، وأن القدس كلها في قلب سورية، وأن الاحتلال لا بد زائل مهما طال الزمن"، موضحاً أن فلسطين مر عليها عدة احتلالات وزالت لأن الحق هو المنتصر دائماً والباطل سينهزم.

من جانبه؛ قال المهندس علي منصورة محافظ حلب إن فلسطين ستبقى في قلب كل عربي، وإن الوحدة هي الطريق الوحيد لمقاومة الاحتلال، لافتاً إلى أن سورية ستبقى المدافع الأمين عن عروبة فلسطين حتى النصر والتحرير. وقد حضر المحاضرة عبد القادر المصري أمين فرع حلب لحزب البعث، وعبد القادر جزماتي نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة، والمطران يوحنا ابراهيم مطران السريان الأرثوذكس وعدد من العلماء المسلمين.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2009 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.