يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* ضابط شرطة في سورية يساعد مطلوبين للقضاء على الفرار!

موقع أخبار الشرق – الثلاثاء 6 كانون الثاني/ يناير 2009

الرقة – أخبار الشرق

ذكر شهود عيان في الرقة أن ضابطاً في الشرطة ساعد أقرباء له مطلوبين للقضاء لاعتدائهم على شابين بالسكاكين؛ على الفرار، مستغلاً مركزه كضابط شرطة ومدير ناحية.

وأبلغ الشهود أخبار الشرق؛ أن النقيب أحمد شناعة (مدير ناحية في محافظة طرطوس) أقدم على تهريب عد من أقربائه، بينهم شقيق له، بعد قيامهم بطعن مواطنين في الشارع بطعنات كادت  تودي بحياتهما، بعد محاولتهما مساعدة فتاتين تعرضتا للتحرش من جانب ثمانية من أقرباء شناعة.

وخلال نحو ساعتين من الحادثة، كان الضابط المذكور قد قام بتهريب ثلاثة من أقربائه (سليمان الشناعة وأيهم الشناعة وأحمد إبراهيم شناعة) إلى طرطوس مستغلاً سلطته، قبل أن يقوم بالاتصال برئيس قسم شرطة الرقة الغربي العقيد فيصل الطه طالباً منه أن يتريث بكتابة الضبط وانه سيقوم بمعالجة الأمر، وهو ما رفضه  العقيد الطه، مؤكداً أن "هناك طرقاً قانونية سيتم إحضارهم (المتهمين) بها طالما أنكم لا تريدون تسليمهم وقت تنظيم الضبط ولن يفيد التواري عن الأنظار" حسب تأكيد الشهود الذين قالوا إنهم كانوا حاضرين لدى رئيس قسم شرطة الرقة الغربي عندما يتحدث هاتفياً مع الضابط شناعة.

ووقع الحادث في حوالي الساعة السادسة من مساء يوم 28/12/2008، حيث أقدم سليمان الشناعة (شقيق الضابط شناعة) ومعه سبعة أشخاص من أبناء عمومته من بينهم أيهم الشناعة وأحمد إبراهيم شناعة؛ على طعن طالبين في الثانوية ومن المتفوقين الأوائل في الإعدادية والثانوية، هما محمد نور خلف وعبد العزيز الأحمد الاسماعيل، بعد أن استنجدت طالبتان بأحد المصابين (عبد العزيز) لإنقاذهما من التحرش بهما، حيث تعرض شناعة وأقرباؤه للطالبتين أكثر من مرة ومنعوهما من المرور بعد انتهاء دروسهن، فهم تعودوا أن يعترضوا طريق الطالبات ويتحرشوا بهن، بحسب الشهود، مما دعا عبد العزيز إلى اعتراض طريق سليمان طالباً منه أن يكف عن الطالبات قبل يدخلا في عراك دفع سليمان إلى استدعاء سبعة من رفاقه ليقوموا بطعن عبد العزيز ورفيقه طعنات قاتلة وفق تقرير الطبيب الشرعي. وقد قام صاحب محل في الرقة بإسعافهما إلى المشفى الوطني بالرقة حيث تم إسعاف المصابين وإنقاذ حياتهما في الرمق الأخير.

وقد تم تنظيم ضبط من قبل شرطة القسم الغربي بالرقة، وباعتبار أن المعتدين معروفو العنوان والمسكن توجهت دورية من الشرطة لإحضارهم، لكن النقيب أحمد شناعة كان قد ساعد شقيقه سليمان على الهرب إلى طرطوس في حين تم إخفاء المطلوبين الآخرين. وأكدت المصادر أن المعتدي الرئيسي، الذي قام بالطعن بالسكين، موجود في بيت الضابط المذكور في طرطوس، حيث ما يزال الأخير ممتنعاً على تسليم المطلوبين مستخدماً سلطته في هذه الصدد، علماً بأن القضية باتت الآن أمام النيابة العامة منذ 30/12/2008.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.