يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* أين الممانعة والمقاومة!!؟

موقع أخبار الشرق – الثلاثاء 6 كانون الثاني/ يناير 2009

د. عبد الله السوري

كان الأسد الكبير يصف نفسه ببطل الصمود والتصدي، ولقاء هذا الوصف نهب ثروات الخليج العربي وفرغها في حساباته وحسابات أولاده وأزلامه المقربين، ثم جاء الأسد الصغير وأطلق على نفسه بطل الممانعة والمقاومة، ولكن الخليج لم ينخدعوا به كما خدعهم أبوه، ولم يقدموا له ثرواتهم أو بعضها كما فعلوا مع والده، لذلك سماهم (أنصاف الرجال)... وراح يطنطن طوال الأعوام (2005- 2006 – 2007) بأنه بطل المقاومة والممانعة....

واليوم يستمر العدوان الوحشي على الشعب العربي الفلسطيني في غزة، وتسرح الطائرات الصهيونية وتمرح في سماء غزة، وتحشد القوات البرية دباباتها على مشارف غزة، وجبهتها الشمالية آمنة، مع لبنان تقوم قوات اليونفيل بحراستها، ومع سوريا تقوم قوات بشار الأسد (قوات المقاومة والممانعة الأسدية) بحراستها، ومنع العصفور أن يطير فوق الجولان المحتل...

وصرح السيد رجب أورغان أنه سيوقف توسطه للمفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بعد أن آلمه عدوان الصهاينة الوحشي والحاقد على أهل غزة... ولكن بشار الأسد كان قد صرح قبل مدة قليلة بأنه سيجعل المفاوضات مباشرة مع الصهاينة، وكأنه يقول لم أعد بحاجة للأتراك لمفاوضات غير مباشرة، سوف أجعلها مفاوضات مباشرة...

وأضع رأسي بين كفي، أحاول أن أفهم!! هل انتهى زمن التغميز على اليسار والذهاب من اليمين!!! وهل جاء وقت التغميز على اليمين والذهاب من اليمين!!؟ علناً جهاراً ونهاراً، مفاوضات مباشرة مع الصهاينة... وهل المفاوضات المباشرة نوع من المقاومة والممانعة!!!؟

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.