يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* مبعوث فرنسي ينقل لاسرائيل انطباعات ساركوزي:
الاسد لا ينوي محاربة إسرائيل ولن يمنح حزب الله الضوء الأخضر لمهاجمتها

صحيفة القدس العربي اللندنية - الاثنين 08 أيلول/ سبتمبر 2008

الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير اندراوس:

قالت مصادر أوروبية وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، أمس الأحد، إنّ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حصل على انطباع خلال زيارته الأخيرة إلى سورية وعقد المؤتمر الرباعي بمشاركة سورية وفرنسا وكل من تركيا وقطر، بأنّ الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد جاد جداً في نواياه باستمرار العملية السلمية مع الدولة العبرية، وأنّه تعهد بمواصلة المفاوضات الثنائية بين البلدين خلال الأشهر القريبة القادمة.

من ناحيتها أكدت مصادر سياسية إسرائيلية موثوقة جداً في تل أبيب الأحد أنّ مبعوثاً فرنسياً وصل أمس إلى الدولة العبرية لإيصال الرسالة المذكورة إلى صنّاع القرار في تل أبيب.

وأفادت المصادر ذاتها أنّ الحديث يجري عن رئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، والذي سيجتمع خلال زيارته القصيرة إلى إسرائيل إلى كل من شالوم تورجمان، المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، وإلى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية أهارون أبراموفيتش.

وذكرت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية ان الرئيس الفرنسي ساركوزي سمع من الرئيس السوري الأسد أقوالا ايجابية للغاية عن تقدم المفاوضات الإسرائيلية ـ السورية غير المباشرة بوساطة تركية، بالإضافة إلى ذلك، أكدت المصادر ذاتها، أنّ الرئيس السوري عبّر عن خيبة أمله من استقالة رئيس الطاقم في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي يورام توروبوفيتش، الأمر الذي يعيق تقدم المفاوضات، على حد تعبيره. يشار إلى أنّ توروبوفيتش سيحصل على إذن خاص من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، المحامي مناحيم مزوز، لكي يكون ممثلاً رسمياً للدولة العبرية في المفاوضات غير المباشرة مع السوريين في تركيا، حسب أقوال المصادر السياسية في تل أبيب.

وتابعت المصادر الإسرائيلية قائلة إنّ الرسالة الجوهرية التي سلّمها الرئيس السوري الأسد إلى الرئيس الفرنسي ساركوزي، هي أن تستجيب الحكومة الإسرائيلية لوثيقة المبادئ التي أعدّها الرئيس السوري والمؤلفة من ست نقاط، ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة جداً أنّ الرئيس الأسد قال لساركوزي إنّه في حال موافقة الحكومة الإسرائيلية على البنود الستة في الوثيقة، فإنّ المفاوضات بين الدولتين ستتحول مباشرةً إلى مفاوضات مباشرة، وسيؤدي الأمر إلى انطلاقة هامّة جداً في المفاوضات من أجل إحلال السلام بين البلدين.

علاوة على ذلك، أضافت المصادر نفسها، أنّ الرئيس الأسد أكّد لنظيره الفرنسي أنّ الانتقال إلى المفاوضات المباشرة لن يتم في عهد الإدارة الأمريكية الحالية، وأنّه، أي الرئيس الأسد، معني جداً بأن تقوم فرنسا بلعب دور مركزي مقابل الدولة العبرية، وأنّها بعد انتخاب الإدارة الأمريكية الجديدة في تشرين الثاني (نوفمبر) يُمكن لفرنسا أن تلعب دوراً مهماً في المفاوضات بين إسرائيل وسورية، وهذا الأمر تريده سورية كغطاء دولي للمفاوضات مع إسرائيل، على حد تعبير المصادر عينها.

ولفت الرئيس الأسد خلال محادثاته مع الرئيس الفرنسي إلى أنّه لا يثق بالمرّة بالرئيس الأمريكي الحالي جورج دبليو بوش.

يشار في هذا السياق إلى أنّ مصادر رسمية إسرائيلية كانت قد قالت نهاية الأسبوع المنصرم إنّه من المحتمل جداً أن تشارك الإدارة الأمريكية الحالية في المفاوضات بين سورية وإسرائيل.

بالاضافة إلى ما ذكر أعلاه، فقد ساد الانطباع لدى الفرنسيين خلال المؤتمر الرباعي في دمشق نهاية الأسبوع المنصرم، أنّه لا توجد نية بالمرة لدى الرئيس السوري بتسخين الحدود الشمالية في إسرائيل، استعداداً لمواجهة عسكرية مع الدولة العبرية، كما أنّ الرئيس الأسد لا ينوي بتاتاً إعطاء حزب الله اللبناني الضوء الأخضر لمهاجمة إسرائيل.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.