يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* الأسد يقول إن دعم المقاومة يأتي ضمن حساب المصالح

موقع أخبار الشرق – الجمعة 5 أيلول/ سبتمبر 2008

دمشق – أخبار الشرق

وضع الرئيس السوري بشار الأسد مسألة دعم المقاومة ضمن إطار "المصالح" السورية، وقال إن دمشق لا تقدم هدايا بدون مقابل.

وكان الأسد يتحدث في مقابلة بثتها قناة المنار التابعة لحزب الله في لبنان ونشرت مقطتفات منها في مواقع الكترونية سورية.

وقال الأسد إنه لم يُطرح على دمشق قطع صلاتها بحركات المقاومة في الأراضي الفلسطينية وغيرها، مضيفاً: "اعتقد ان هذا الموضوع بالنسبة لكثير من الدول اصبح واضحا فنحن لسنا دولة نقدم هدايا نحن دولة نتحدث عن مصالح ونقول لاي دولة اخرى.. ان نطلب منها ان تطرح مصالحها امامنا ونرى اين هي المصالح المشتركة. بالنسبة لنا لا نرى مصلحة بالتخلي عن المقاومة. فموقفنا واضح دائما ومازلنا في كل خطابنا السياسي موقفنا ثابت من المقاومة اينما كانت ضد اي احتلال في العراق وفي لبنان وفي فلسطين موقفنا ثابت لم يتغير فهذا الخطاب السياسي لسوريا لم يتغير ولا يبدو انه سيتغير ما لما لم تتغير معطيات الاحتلال نفسها" حسب تعبره.

من جهة أخرى، شدد الأسد على أن دور الولايات المتحدة في عملية السلام أساس، معتبراً أن أي دور آخر لا يعوض الدور الأميركي.

وقال الرئيس السوري في رد على سؤال حول المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل التي تتم بوساطة تركية: ان "الادارة الاميركية لا تعمل من اجل السلام ولا تؤمن بالسلام فكيف تؤمن بالرعاية وبالاطراف ولكن نحن نفرق بين الوسيط وبين الراعي".

وشبه دور الوسيط التركي خلال المفاوضات غير المباشرة بالدور الذي قام به وزير خارجية امريكا الاسبق جيمس بيكر قبل مؤتمر مدريد عندما كان يتجول بين سوريا واسرائيل لكي يبحث عن صيغة مشتركة لاطلاق عملية السلام في مؤتمر مدريد. وتابع الاسد "الآن ما يحصل هو نفس الشيء ولكن كلا الطرفين السوري والاسرائيلي موجودان في تركيا والوسيط ينتقل بين فندقين مختلفين في مدينة اسطنبول وعندما ننتقل لمرحلة المفاوضات المباشرة هناك يصبح شيء اسمه الراعي ودور الراعي يختلف عن عملية نقل الرسائل او نقل الافكار بين الطرفين حيث يصبح هناك مبادئ وآليات واضحة وعلى الراعي ان يقدم ضمانات لتطبيق هذه الآليات لكي نصل لعملية السلام وكذلك على الراعي بعد توقيع اتفاق السلام ان يقدم ضمانات لتطبيق هذه الاتفاقية كما تم الاتفاق عليه في مرحلة المفاوضات ولاحقا في مرحلة توقيع اتفاق السلام".

وقال "هذه هي رؤيتنا للفرق بين الوسيط والراعي لكني اعود واقول نحن ننتظر لنرى ما هي توجهات الادارة الاميركية المقبلة". وعادة للتأكيد بأنه "من دون ادارة اميركية سواء اتفقنا معها ام لم نتفق احببنا هذا الواقع ام لا فالولايات المتحدة اساسية في عملية السلام وقلنا هذا الكلام بشكل واضح لهم وتستطيع فرنسا ان تساعد في هذه الرعاية واوروبا واية دولة مهتمة لان الدور الاميركي هام واساسي ولكنه لا يغطي كل الجوانب بالنسبة لعملية الرعاية وفي نفس الوقت اي دور اخر لا يعوض الدور الامريكي".

وفي سؤال عن امكانية وجود جهات دولية واقليمية وربما عربية لا تريد لمبدأ الحوار من اجل الاستقرار أن يسير، قال الاسد ان "مبدأ الحوار لم يكن موجودا في عدد كبير من الدول في الغرب كان يتبنون سياسة العزل وسياسة التهديد والبعض منهم يتبنى سياسة الحرب لكن الآن بدأت تظهر على الساحة الغربية بشكل عام بوادر مختلفة عن هذا الاتجاه ولا نستطيع ان نقول باننا اصبحنا الآن في حالة مثالية للحوار بين الدول. نحن الآن نحاول ان نؤسس لحوار وهذا الحوار بحاجة لمعرفة بقضايا المنطقة وبحاجة لفهم خلفيات ما يحصل في منطقتنا من وجهة نظرنا وليس من وجهة نظر الغرب".

وقال "نحن نحاول ضمن فكرة الحوار ان نشرح لهم ما يجري بلغتنا وبمفهومنا وبثقافتنا لكن هذا بحاجة لوقت طويل وبحاجة لحوار مكثف حتى نجد القواسم المشتركة اذا كنا مختلفين". وتابع "اما اذا كنا متفقين فنتحاور لكي نجد حلا معينا او خطة وهكذا فالمبدأ الذي اتفقنا حوله مع هذه الدول وفي مقدمها فرنسا وقال هذا الكلام الرئيس ساركوزي نحن لا يعني باننا نتفق على كل شيء ولكن نتحاور ونتحاور ونتحاور وفي كل مرة تقترب وجهات النظر اكثر الى ان نتفق الى اقصى حد ممكن ولكن ليس المطلوب التطابق في كل الاحوال".

وحول الملف النووي الايراني، اعتبر الاسد ان "اوروبا تركز على موضوع الملف النووي الايراني اما بالنسبة لموقف سوريا فهو موقف قديم وليس له علاقة بالملف النووي الايراني هو موقف من اسلحة الدمار الشامل وانتشارها بما فيها اسرائيل وبالتالي الموقف من الملف الايراني يأتي من ضمن الموقف السوري ونحن لا نعتبره موضوعا منفصلا عن الملف السوري". وقال ان "الرؤية الغربية هي رؤية محصورة بملف معين والرؤية السورية تؤكد على رؤية شاملة لموضوع الملف النووي الايراني فانا لا اقول بان هناك تباينا انما هناك تقاطع في جوانب وعدم تقاطع في جوانب بالنسبة الى الرؤية هم لا يركزون على الموضوع الاسرائيلي ونحن يعنينا الموضوع الاسرائيلي والسلاح النووي الاسرائيلي".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.