|
* الأسد وعد بالعمل
للإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس
موقع أخبار الشرق – الجمعة 5 أيلول/ سبتمبر 2008
دمشق –
أخبار الشرق
أعلنت
الرئاسة الفرنسية أن الرئيس السوري بشار الأسد وعد بالمساعدة
في الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حركة حماس في غزة
منذ أكثر من عامين، جلعاد شاليط.
وكان
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أعلن الخميس في دمشق انه سلم
الاسد رسالة من والد شاليط إلى نجله. لكن الرسالة سلكت طريقاً
متعرجة لان الرئيس السوري "لا يريد ان يظهر بمثابة وسيط رسمي"
بين حماس واسرائيل، حيث سلم الاسد الرسالة لامير قطر الشيخ حمد
بن خليفة ال ثاني الذي سلمها بدوره لرئيس المكتب السياسي في
حماس خالد مشعل الذي يقيم في دمشق.
وفي قطر،
اعلنت وكالة الانباء القطرية مساء الخميس ان "الجانب القطري"
سلم مشعل رسالة والد شاليط، وان مشعل وعد بتسليمها الى الجندي
الاسير. واضافت الوكالة ان "الوفد الفرنسي" سلم القطريين
الرسالة على هامش القمة الرباعية.
واشار قصر
الاليزيه الى ان الاسد ابلغ ساركوزي الاربعاء انه "سيدفع
بالاتجاه الصحيح" مع خالد مشعل كي تصل هذه الرسالة الى المعني
بها.
واضاف ان
"الرئيس بشار الاسد لا يريد ان يحل محل مصر" التي تجري مفاوضات
للافراج عن شاليط، "ولكنه مستعد للمساعدة في الافراج عن شاليط".
وردا على
سؤال لوكالة فرانس برس حول هذه الرسالة، قال ساركوزي "انه
موضوع لا اود التطرق اليه الا لماماً، لان النتائج هي التي
تهمني". واكتفى بالتوضيح ان قطر ستضطلع بدور في الجهود للافراج
عن جلعاد شاليط، الذي اسرته العام 2006 ثلاث مجموعات مسلحة
فلسطينية بينها حماس على مشارف قطاع غزة. ويحمل شاليط الجنسية
الفرنسية ايضا.
ووعد
ساركوزي مرارا بانه "سيبذل جهودا لاخراج شاليط" من غزة.
واستقبل جان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي
اخيرا والد الجندي نعوم شاليط.
وتطالب
حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007 بالافراج
عن مئات الاسرى الفلسطينيين في مقابل اطلاق سراح الجندي
الاسرائيلي. ولاتمام ذلك، تقوم الحركة بمفاوضات غير مباشرة مع
الدولة العبرية عبر مصر. |