|
* تعليق على خبر منع موائد الرحمن
موقع أخبار الشرق – الجمعة 5 أيلول/ سبتمبر 2008
مواطن سوري
إذا جاز لنا أن نقسم المواضيع أدناه:
1- المساجد لم تخصص للعبادة فقط، بل كانت دوراً
للقضاء والتعليم ولا مانع أن يُطعَم فيها الصائم، كم يجاز فيها
كل عمل ما دام هذا العمل مباح شرعاً.
2- أما عن النظافة، فهذا خطأ الأوقاف أنفسهم،
وتقصيرهم في أداء واجبهم لا يحق لهم إلصاقه بالآخرين.
3- مسألة الصدقة في السر والعلن: لم يذكر أحد أنها
للفقراء بل هي موائد إفطار يُطلَبُ فيها أجر الصائم وأجرُ
الفقير من غير الصائمين سواءٌ أكان مسلم أم غير ذلك، وإذا وصلت
إلى غير ذلك فلا حرج شرعي في ذلك.
4- مسألة الدعاية والإعلان تعود إلى نية صاحب
المائدة، والنية محلها القلب.
4- مسألة أن الرجل يأتي للمسجد للصلاة لا للإفطار،
عسى أن يصل أجر صلاة الجماعة إذا صلاها الصائم مع أجر إفطار
الصائم إلى صاحب المائدة.
5- هناك بفضل الله خير كثير، وليس من المنطق أن يتم
إيقاف الموائد الرمضانية لأن هناك محتاجين أو أرامل في بيوتهم،
بل يعم الخير ليشمل الفضلين، وتوقف الموائد الرمضانية لا يعني
أنه سيتم إخراج البديل إلى الأسر المذكورة.
6- أما الخوف من إظهار مظهر البلد بأنها تحتوي على
كثير من المحتاجين، فهذا عيب المسلمين في جميع دول العالم، حيث
أن هناك الكثير الكثير من المحتاجين في دول الخليج، هذا
بالإضافة إلى الفقراء في أوروبا وأمريكا.
7- لا تمنع الخير حتى تضمن أن هناك بديل له. |