يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* شَقُ الصدور، المرفوض في العقيدة: أهو مقبول، في السياسة!؟

بقلم: عبد الله القحطاني *

أخبار الشرق – 26 آب/ أغسطس 2008

لا.. ولكن ثمّة أدلّة ومؤشّرات، على ما في القلوب، دون حاجة إلى شقّ الصدور، من أهمّها:

* ما ورد في القرآن الكريم، عن المنافقين: ولتعرفنّهم في لحنِ القول..

* السلوك، صغيره وكبيره، كاشف لحقيقة ما في القلب، وللنيّة، والهدف، والمشاعر!

* التناقض الواضح، بين القول والفعل!

* نماذج:

1) من يرفع شعار: أمّة عربية واحدة.. وهو يخرّب كل ما يستطيع تخريبه، داخل الصف العربي؛ بدءاً بالاغتيالات، داخل الدول العربية، ومروراً بعمليات النسف والتفجير، بوساطة عناصر إجرامية، ذات أهداف شتّى..! ومحاولات النسف والتفجير المستمرّة، داخل بعض الدول العربية، لمواطني هذه الدول، وغيرهم!

2) من يرفع شعار الوحدة الوطنية، وهو يمزّق شعبه شرّ ممزّق، بممارسات طائفية بشعة، يسحق من خلالها، أبناء الطوائف المتنوّعة، في بلاده، المنتمين إلى غير طائفته، ويهمّشهم، في سائر مجالات الحياة!

3) من يرفع شعار الحرّية، وهو يخنق كل صوت في بلاده، يخالف صوته، ويحكم بالسجن، أو بالإعدام، كل من يفكّر بطريقة مخالفة لطريقة تفكيره، في إدارة أمور بلاده!

4) من يرفع شعار الممانعة، للمشروع الصهيوني الأمريكي، في المنطقة العربية، وهو يحرس حدود الإقليم الذي يحتلّه العدوّ من بلاده، كيلا يتسلّل منها مقاتل، إلى هذا الإقليم المحتلّ، ويقتل، أو يجرح، بعض جنود العدوّ المحتلّ! كما يسمح لهذا العدوّ، بالتحليق فوق قصره الجمهوري، دون أن يطلق عليه طلقة واحدة! كما يسمح لهذا العدوّ، بتدمير واحدة من المنشآت العسكرية الحيوية، في عمق بلاده، دون أن يحرّك ساكناً!

4) من يرفع شعار الإسلام والأخوّة الإسلامية، وهو يذبح المسلمين، دون وازع من خلق، أو ضمير، حيث استطاع ذبحهم، داخل بلاده وخارجها! ويسعى إلى زعزعة أركان الدول المسلمة، بالتآمر، والتبشير بمذهبه، بين أبناء الدول المسلمة الأخرى!

5) من يسمّي دولة عظمى، الشيطانَ الأكبر، ويتظاهر بمعاداته الشديدة، لها، ويعلن بصراحة، على لسان نائب رئيس جمهوريته، أنه، لولا مساعدة دولته، لما استطاع الشيطان الأكبر ـ وهو من ملّة غير ملّته ـ أن يحتلّ أفغانستان والعراق، وهما دولتان محسوبتان من الدول الإسلامية، التي يدّعي الانتماء إلى دينها، أو ملّتها!

__________

* كاتب سوري

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.