يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* أربع ملفات في قمة الأسد ميدفيديف أهمها التسليح

وكالة آكي الإيطالية للأنباء – الخميس 21 آب/ أغسطس 2008

دمشق (21 آب/أغسطس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

يواصل الرئيس السوري بشار الأسد زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية روسيا الاتحادية تلبية لدعوة من الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف

وزيارة الأسد إلى موسكو (الثالثة منذ استلامه السلطة) ستبحث وفقاً للمصادر الرسمية "العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وأفق عملية السلام في المنطقة"، فيما سيكون هدفها المعلن الرسمي "تقديم التهاني" للرئيس الروسي الجديد ديمتري ميدفيديف

وكشف الأسد في مقابلة صحفية مع صحيفة كوميرسات الروسية أنه سيستخدم زيارته لروسيا في توسيع العلاقات العسكرية مع موسكو، وأكد على الحاجة لأن تعزز روسيا وسورية تعاونهما العسكري، وقال "بالطبع التعاون العسكري والفني هو القضية الأساسية ومشتريات الأسلحة مسألة بالغة الأهمية"، مشيراً إلى أن دور إسرائيل في جورجيا سيشجع دولاً أخرى مثل سورية على تعزيز تعاونها مع روسيا

ووفقاً لمصادر سورية متابعة فإن ملف التسليح سيكون على رأس الملفات التي سيتم بحثها في موسكو بين الرئيسين، وخاصة الأسلحة الدفاعية والصاروخية، ومن المتوقع (وفقاً للمصادر) أن يتم الاتفاق على تحديث منظومة الصواريخ السورية وتعديلها دون أن يتم بيعها كميات إضافية في الفترة الحالية لحين إيجاد صيغة مناسبة لتسديد أثمانها

ورغم أن الروس يعتبرون أن زيارة الأسد التي تستمر يومين سياسية بامتياز، وليست عسكرية أو اقتصادية على عكس ما توحي بعض المصادر، إلا أن أياً من الروس أو السوريين لم يعط تفاصيل حول جدول مباحثات الزيارة أو الملفات التي سيتم بحثها

وقالت مصادر سورية إنها ستتناول أربع ملفات أساسية: الأول حول التعاون العسكري والتسليح، والثاني دور روسيا في عملية السلام في الشرق الأوسط عموماً وبين سورية وإسرائيل على وجه الخصوص، ومصير اللقاء الدولي حول الشرق الأوسط الذي اقترحته روسيا قبل نحو عام، أما الملف الثالث فيتعلق بتعزيز التفاهم والتنسيق السياسي بين سورية وروسيا فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، والرابع الحصول على دعم اقتصادي من روسيا في كافة المجالات

ويشار إلى أن العلاقة بين البلدين بدأت عام 1944، وكانت سورية حليفة للاتحاد السوفييتي، وارتفعت وتائر التعاون بين البلدين على المستويات كافة، المدنية منها والعسكرية، ووصلت ذروتها بتوقيع معاهدة التعاون والصداقة والدفاع المشترك عام 1980، حيث أنشأ (السوفييت) في سورية عدداً من أهم المشاريع الحيوية في تاريخ سورية منها سد الفرات، ومحطات توليد الكهرباء، ومد نحو ألفي كيلومتر من خطوط السكك الحديدية كما ساند الاتحاد السوفييتي السابق سورية في مساعيها لاستعادة أراضيها المحتلة وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وزود سورية بمعظم أسلحتها حتى انهيار الاتحاد السوفييتي عام1989

ورغم تراجع حجم العلاقة بعد ذلك إلا أنها لم تنقطع قط، وبقيت الزيارات الرسمية لكبار المسؤولين في البلدين مستمرة، كما بقيت علاقات التعاون سائرة ولو بوتيرة أقل كثيراً، وارتفع حجم التبادل التجاري من 166 مليون دولار عام 2000 إلى مليار دولار عام 2007، وتم حل مشكلة ديون الاتحاد السوفييتي على سورية حلاً نهائياً قبل نحو سنتين، وعادت بعض الشركات الروسية تعمل في سورية عبر مشاريع متفرقة، كما تم التوقيع على اتفاقيات تفاهم جديدة عديدة بين الحكومتين على الصعيد المدني والعسكري.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.