يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* الاسد مستعد لنشر صواريخ روسية في سوريا

موقع إيلاف - الأربعاء 20 آب/ أغسطس 2008

فالح الحمراني من موسكو: أكد الرئيس بشار الاسد استعداده للنظر بنشر صواريخ روسية من طراز "اسكندير" في سوريا للرد على نشر الولايات المتحدة نظام الدفاع المضاد للصواريخ باوروبا، منوها بانه لم يتلق بعد اقتراحا بهذا الصدد. وقال ان دمشق مستعدة ايضا للنظر بامكانية تطوير ميناء طرطوس والنظر بجعله مرسى لسفن الاسطول الحربي الروسي. ولكنه ايضا لم يتلق بعد طلبا من الجانب الروسي بهذا الشأن.

وقال الاسد في حديث للصحافة الروسية عشية وصوله لروسيا اليوم ان " موقفنا يتمثل باستعدادنا للتعاون مع رسويا في كل ما يمكن ان يعزز امنها. واعتقد فعلا ان على روسيا التفكير بتدابير الرد، حينما ستجد نفسها محاطة بطوق". وكانت انباء قد ترددت ان روسيا يمكن ان ترد على نشر الدرع الصاروخية باوروبا بمساعدة سوريا، ونشر صواريخ هناك من انظمة اسكندير البالستية. وسيقلب هذا التطور موازين القوى ليس في الشرق الاوسط بل والعالم اجمع.

وافاد الاسد ان سوريا قد عرضت شراء اسكندير من روسيا، ولم يكن هذا متعلق بنظام الدفاع المضاد للصواريخ. واضاف " والان ليس هناك اية اتفاقات ملموسة، او مباحثات بهذا الصدد في الفترة الأخيرة". واعترف الاسد ان مباحثاته مع القيادة الروسية ستتركز على التعاون العسكري ـ الفني." ان شراء الاسلحة مسالة هامة. ومن وقت الى تظهر عراقيل مختلفة. غالبا بيروقراطية، واحيانا يحدث تأخير لاسباب فنية. وهناك مشاكل مالية. واعتقد ان علينا العمل بسرعة". وقال الاسد انه سيبلغ الرئيس دمتري ميدفيديف عن الدول الذي لعبته اسرائيل في الحرب مع جورجيا.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.