|
* المخرج هيثم حقي
ينفي منع فيلمه الاخير ويرى ان السينما السورية على "عتبة
نهضة"
موقع
أخبار الشرق – الخميس 21 آب/ أغسطس 2008
دمشق – أ ف
ب
نفى المخرج
السوري هيثم حقي الذي عاد الى العمل السينمائي بعد نحو ثلاثين
عاما، ان يكون فيلمه الاخير "التجلي الاخير لغيلان الدمشقي" قد
منع من قبل سلطات الرقابة السورية ورأى ان ان السينما السورية
تقف على "عتبة نهضة".
وقال حقي
في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان "الرقابة كانت متساهلة (...)
ولم تحذف اي شيء" من فيلمه الجديد، موضحا ان لجنة رقابة من
وزارة الثقافة والمؤسسة العامة للسينما "وافقت على عرض
الفيلم"، نافيا بذلك معلومات بثتها وسائل اعلام عن منع الفيلم.
وسيجري عرض خاص للفيلم بعد غد السبت في دمشق.
واوضح حقي
انه كان من المقرر عرض الفيلم منذ عدة ايام في صالة "سينما
الشام" الا ان ادارة صالة السينما "رفضت عرضه وطالبتنا بموافقة
اضافية غير موافقة الرقابة"، مشيرا الى ان ادارة الصالة "لا
تريد عرض الفيلم لانها تعرض الآن فيلما عربيا يشهد زحمة على
شباك التذاكر".
واشار الى
"تعاون وتشجيع" مؤسسة السينما (حكومية) التي "اعطتنا صالة
سينما الكندي كي نعرض فيها وهو ما سيحصل الآن".
وفيلم
"التجلي الاخير لغيلان الدمشقي" من تأليف واخراج هيثم حقي.
ويقوم بادوار البطولة فيه الممثل السوري فارس الحلو الى جانب
مجموعة كبيرة من الممثلين السوريين المعروفين مثل باسم ياخور
ورامي حنا. وينتج الفيلم شركة "ريل فيلمز" التي يديرها حقي
والتابعة لشبكة "اوربيت" التلفزيونية العربية.
وقد قامت
بانتاج فيلم "بصره" من تأليف واخراج المخرج المصري احمد رشوان
وتقوم حاليا بانتاج فيلمين قيد التصوير الآن الاول سوري من
تاليف هيثم حقي واخراج حاتم علي والثاني مصري الفه واخرجه تامر
عزت.
كما تعمل
على انتاج فيلم "رقصة النسر" الذي الفه واخرجه السوري نضال
الدبس، وهو في مراحله الاخيرة. وقال حقي "السينما بالنسبة لنا
مشروع استراتيجي".
وردا على
سؤال عن عودته الى السينما بعد مرور نحو 30 عاما على فيلمه
الروائي الطويل الاول "التقرير او ملابسات حادثة عادية" قبل ان
يتجه الى الدراما، قال حقي ان السينما السورية "تقف الآن على
عتبة نهضة" كالتي حصلت مع الدراما التلفزيونية نهاية ثمانينات
القرن الماضي.
واشار الى
عدة عوامل ساعدت في ذلك من بينها "الغاء مرسوم حصر استيراد
الافلام والتسهيلات التي حصلت بالنسبة لانتاج القطاع الخاص
ومحاولة في سوريا لاقامة شبكة صالات سينما".
واضاف "اردت
من عودتي الى السينما ان استغل عتبة النهضة السينمائية هذه كما
استغليت عتبة نهضة الدراما واخرجت لها سابقا".
واخرج حقي
فيلم "التقرير او ملابسات حادثة عادية" قبل نحو ثلاثين عاما
وحاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان دمشق السينمائي
الثاني. كما اخرج خمسة افلام قصيرة اشهرها "الارجوحة" ليتوجه
اهتمامه بعد ذلك كليا الى اخراج الدراما التلفزيونية.
وقال "اخرجت
عددا كبيرا من المسلسلات و22 فيلما تلفزيونيا ولم اتوقف عن
السعي للسينما. كنت اقول اننا نقدم لغة سينمائية في الدراما
وقد اثبتت هذه اللغة البصرية نجاحها بدليل الانتشار الواسع
للدراما السورية".
ويذكر حقي
انه حتى نهاية الثمانينات كان القطاع الخاص ينتج اعمال الدراما
التلفزيونية في دول الخليج واثينا. وبالتعاون مع التلفزيون
السوري انتشرت تدريجيا فكرة المشاركة مع القطاع الخاص. وقد
اخرج حقي مسلسل "دائرة النار" ثم "خان الحرير" و"الثريا". |