|
* منظمة العفو الدولية قلقة
بشأن اختطاف مشعل التمو وتذكر بمصير الخزنوي.. ومنظمات سورية
تطالب الأسد بالكشف عن مصيره
موقع
أخبار الشرق – الخميس 21 آب/ أغسطس 2008
دمشق –
أخبار الشرق
دعت منظمة العفو الدولية
إلى التحرك العاجل للكشف عن مصير الناطق باسم
تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو
الذي اختطف يوم الجمعة الماضي في حادث وُجهت
فيه أصابع الاتهام إلى الأجهزة الأمنية
السورية. وذكرت المنظمة بمصير الشيخ الكردي
السوري معشوق الخزنوي الذي اختطف من الشارع في
أيار/ مايو 2005 في ظروف مماثلة، قبل العثور
عليه جثة هامدة مطلع حزيران/ يونيو من ذات
العام.
وأشارت
المنظمة في بيان تلقت أخبار الشرق نسخة منه إلى أنه التمو
اختفى "منذ ساعات الصباح الأولى ليوم 15 آب/ أغسطس 2008، عندما
غادر مدينة عين العرب (المعروفة بالكردية باسم كوباني) في شمال
سورية، حيث كان يقوم بأنشطة لحزب سوري غير مرخص يدعى "تيار
المستقبل الكردي في سورية". ويعتقد أن قوات الأمن السورية قد
اعتقلته، وأنه معرض لخطر التعذيب".
وبحسب
منظمات حقوق الإنسان السورية والأحزاب السياسية السورية
الكردية هو الآن معتقل بسبب أنشطته كمتحدث باسم "تيار المستقبل
الكردي في سورية". وتقول هذه إن موظفين في قوات الأمن السورية
قد اعتقلوا مشعل التمو على الطريق بين عين العرب ومنزله في
مدينة حلب عند إحدى نقاط التفتيش التي أقامتها السلطات للرد
على الاحتفالات التي أقيمت في عين العرب بمناسبة امتشاق الفرع
التركي لحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) غير المرخص السلاح
ضد الحكومة التركية في 1984.
وقد زار
مشعل التمو عين العرب في 14 آب/ أغسطس ضمن أنشطته المعتادة في
تلك المنطقة التي يقوم بها باسم "تيار المستقبل الكردي في
سورية". وغادر المدينة في الساعة 2.30 من فجر 15 آب/ أغسطس،
وبعد نصف ساعة، اتصل به أحد أصدقاء الحزب ولكن لم يستطع التحدث
إليه. واتصلت عائلته بأجهزة الأمن المختلفة، التي رفضت أن
تعطيهم أية معلومات.
وتلفتت
منظمة العفو الدولية إلى أن "أي شخص يجرؤ على انتقاد السلطات
السورية بصورة علنية (يجازف) بالتعرض للاعتقال التعسفي
والتعذيب وسوء المعاملة". أضافت: "اختطف عضو قيادي آخر من
أفراد الأقلية الكردية، وهو القيادي الإسلامي الشيخ محمد معشوق
الخزنوي، في 10 /أيار/ مايو 2005، وأعيدت جثته إلى عائلته في
القامشلي بعد 20 يوماً وهي تحمل آثار التعذيب. ولم يُعلم عن
مباشرة السلطات السورية أي تحقيق في اختطافه وقتله. وبحسب
معلومات حصلت عليها منظمة العفو الدولية، فإن مسؤولين كباراً
في الدولة متورطون في الجريمة".
وإلى جانب
كونه المتحدث بلسان "تيار المستقبل الكردي في سورية"، يشغل
مشعل التمّو عضوية "لجان إحياء المجتمع المدني"، وهي شبكة غير
مرخصة مناصرة للإصلاح تضم سوريين يلتقون لمناقشة حقوق الإنسان
والأمور السياسية.
وذكرت
المنظمة بانتشار "التعذيب على نطاق واسع في مراكز الاعتقال
والتحقيق السورية، ولا سيما في الفترة السابقة على المحاكمة،
وأثناء الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي".
ودعت
المنظمة للمشاركة في حملة لإرسال الرسائل إلى الرئيس بشار
الأسد إضافة إلى وزراء الدفاع والعدل والخارجية في سورية،
للمطالبة بالكشف عن مصير التمو ومكان احتجازه وإطلاق سراحه
فوراً، والسماح لعائلته بزيارته.
وفي شأن
متصل، نقل موقع الكتروني كردي عن من مصادر مقربة من عائلة
التمو؛ أن العائلة قامت بمراجعة شركة الهاتف الخلوي في سوريا
من أجل المساعدة في تحديد مكان وجود التمو لكن الشركة رفضت رغم
تقدمهم بطلب جنائي. وذكر الموقع ذاته أنه قبل أيام حاولت
العائلة الاتصال به فتبين لها ان هاتفه الخلوي كان عاملاً، لكن
تم إغلاقه مرة أخرى دون أن تتم الاستجابة للمكالمة.
منظمات
سورية:
من جهتها،
وقعت ست منظمات حقوقية سورية "مناشدة" تحث الرئيس السوري على
"التدخل والإيعاز لدى الأجهزة التنفيذية من اجل بيان مصير
الأستاذ مشعل التمو".
ووقع
المناشدة كل من: لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الانسان في سورية، جمعية حقوق الانسان في سورية، المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية(داد)،
المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية، المنظمة السورية
لحقوق الانسان (سواسية)، اللجنة الكردية لحقوق الانسان في
سورية. |