يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* السنيورة يزور بغداد ويدعو الدول العربية الى احتضان العراق

موقع أخبار الشرق – الأربعاء 20 آب/ أغسطس 2008

بغداد – أخبار الشرق

تعهد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة يوم الاربعاء بتعزيز العلاقات مع العراق داعيا الى اعادة اندماجه في العالم العربي، وذلك بعدما أصبح ثاني زعيم عربي يزور العراق منذ الاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين.

ووصل السنيورة الى بغداد لاجراء محادثات مع نظيره العراقي نوري المالكي بعد تسعة أيام فقط من زيارة قام بها عاهل الاردن الملك عبد الله. وتعد زيارة السنيورة لبغداد، الاولى لمسؤول لبناني الى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

ورافق رئيس الوزراء اللبناني في زيارته الرسمية الاولى للعراق عدد من وزراء حكومته بينهم وزير الخارجية فوزي صلوخ ووزير الاعلام طارق متري والمالية محمد شطح بالاضافة لعدد من المسؤولين اللبنانيين.

وقام النائب اللبناني سعد الحريري زعيم تيار المستقبل واحد قادة الاكثرية النيابية بزيارة الى بغداد منتصف تموز/ يوليو الماضي.

وقال السنيورة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عقب محادثات استمرت ساعات "لمست من دولة الرئيس ان هناك استعدادا حقيقيا لاعطاء لبنان معاملة تفضيلة" في اسعار النفط". واشار الى "دراسة تفاصيل كيف يمكن للبنان ان يتعاون مع العراق في هذا المجال" لكنه لم يكشف عن حجم الكميات او طريقة الدفع او الاسعار. الا انه اكد "اطمئانه لهذا التوجه الحقيقي لدى الحكومة العراقية".

وتابع السنيورة الذي وصل على راس وفد وزاري رفيع "اعتبارا من صباح غد ستكون هناك ورش من اجل ترجمة الكلام الى عمل (...) فهناك فرص ومستقبل علينا ان نمهد الطريق الحقيقي لصالح الشعبين".

بدوره، قال المالكي ان "عملية التبادل والمنفعة المشتركة واحدة في جميع المجالات التجارية والاقتصادية والنفطية (...) وسنزود لبنان بالنفط العراقي وفق اتفاقيات".

واكد استعداد العراق تامين الحماية للمستثمرين قائلا "نرحب بجميع المستثمرين اللبنانيين في بيئة محمية".

واعلن المالكي عن "تشكيل خلية لبنان والعراق (...) ستضع اللمسات النهائية للتكامل والتعاون المشترك".

لكنه لفت الى ضرورة عدم اقتصار "التعاون على منحى واحد، اي النفط". كما ستتولى هذه الخلية "مهمة اصلاح العطب في العلاقات بين الدول العربية مشددا على "التعاون في هذا المجال من اجل ايجاد فرص لتنمية العلاقات".

من جهة اخرى، دعا السنيورة الزعماء العرب الى زيارة العراق قائلا "ان عودة العراق الى العرب وعودة العرب الى العراق هدف اساسي يجب ان نعمل جميعا من اجله".

واشار الى "توطيد اواصر التعاون بين البلدين (...) بمزيد من العمل العربي المشترك والتعاون (...) ولمست الاحساس ذاته والتحديات والرغبة في التعاون".

ونقلت قناة "العراقية" الحكومية مشاهد من استقبال المالكي للسنيورة في مقر مجلس الوزراء في بغداد. وافاد بيان حكومي ان الطرفين بحثا "التطورات الكبيرة التي شهدها العراق والتقدم الامني الملموس، والنجاحات السياسية التي حققتها حكومة الوحدة الوطنية وتضافر الجهود من اجل تجاوز التحديات الكبيرة".

واضاف ان الجانبين "ناقشا ايضا التوجهات الجديدة في العراق نحو الانفتاح على محيطيه الاقليمي والعربي، ومرحلة الاستثمار والبناء التي يخطط العراق لدخولها بقوة من خلال اقرار عدد من التشريعات الجديدة".

وزيارة السنيورة هي الرابعة التي يقوم بها مسؤول رفيع المستوى في المنطقة الى بغداد بعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والعاهل الاردني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

ولم ترسل اي دولة عربية سفيرا دائما للاقامة في بغداد منذ خطف مبعوث مصري وقتله في عام 2005 غير ان العديد من الدول عينت سفراء هذا العام لكنهم لم يصلوا بعد.

وعلى العكس فان ايران لديها سفارة تعمل بشكل كامل منذ فترة طويلة وقام الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بزيارة للعراق حظيت باهتمام كبير في مارس اذار الماضي.

ويشترك لبنان مع العراق في تجربة السعي لانهاء صراع طائفي عن طريق تشكيل حكومة توازن بين مصالح الجماعات المتنافسة.

ويرأس السنيورة، وهو سياسي سني يحظى بدعم سعودي، حكومة وحدة وطنية جديدة في لبنان تضم عناصر من جماعة حزب الله الشيعية.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.