يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* سورية تحتفل بتسيير أول قطار على الخط الحديدي الحجازي

وكالة آكي الإيطالية – الاثنين 18 آب/ أغسطس 2008

دمشق - وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

تحتفل سورية والأردن بالذكرى المئوية لتسيير أول قطار على الخط الحديدي الحجازي بين دمشق والمدينة المنورة، وتستمر الاحتفالات ثلاثة أيام، وتتضمن احتفالاً رسمياً في محطة الحجاز بدمشق واستعراضاً للآليات والقطارات العاملة في الخط بحضور مؤسسات سككية عربية ودولية.

ويبدأ الاحتفال في العشرين من الشهر الجاري، وهو اليوم الذي انطلقت فيه عربات القطار من دمشق الى العاصمة الأردنية عمان للمرة الاولى عام.

وستعود الحياة الى القطار في ذلك اليوم بإعادة تسيير رحلة تقلّ شخصيات رسمية وشعبية من محطة درعا على الحدود السورية ـ الاردنية حتى محطة المفرق شمال الاردن، بعد توقف لأعمال الصيانة دام أكثر من ثمانية أشهر.

ومن المقرر أن يلقي مدير عام الخط الحديدي الحجازي السوري كلمة في الأردن بعد وصول الرحلة الرمزية وسيتم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الخط، وقام حفلة فنية شعبية بهذه المناسبة.

وكان وزراء النقل في سورية والأردن والسعودية اتفقوا في نيسان/أبريل الماضي على البحث عن حلول لإعادة استغلال أملاك الخط الحديدي الحجازي عبر مساره لغايات الربط السككي بين هذه الدول.

ويعتبر الباحثون أن الخط الحديدي الحجازي كان "شاهد عصر"، خاصة وأنه وُلد في وقت كانت فيه بلاد الشام تشكل وحدة جغرافية واقتصادية وديموغرافية مع عمقها الجنوبي الطبيعي في شبه الجزيرة العربية، ومهما كانت الأسباب والغايات من إنشائه في ذلك الحين، فقد شكّل شرياناً حيوياً ضرورياً يربط شمال البلاد بجنوبها، محققاً أكثر من هدف.

وكانت رحلة الحج قبل إنشاء الخط الحديدي الحجازي تستغرق نحو خمسين يوماً من دمشق إلى المدينة ومكة، ومثلها أثناء العودة، أما الحاج التركي أو حجاج آسيا الوسطى فقد كانت تستغرقهم هذه الرحلة ضعف هذا الزمن.

في بداية عام 1900، قرر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني مد خط حديدي يصل الشام بالحجاز لتسهيل سفر الحجاج وتوسيع نفوذه المعنوي وكسب فوائد مادية للدولة. وطلب من الأفراد والدول والممالك التبرع لإنشاء هذا المشروع الضخم، وانهالت الهبات والتبرعات لصالح هذا المشروع من السلطان نفسه وتلاه شاه إيران وخديوي مصر وأهالي البلاد والممالك الإسلامية من هنود وصينيين وأفارقة، حتى أن بعض الأوربيين المسيحيين تبرعوا من أموالهم الشخصية لصالح المشروع. وكانت التكاليف المتوقعة لهذا الخط خمسة ملايين ليرة.

في عام 1908 وصلت أول رحلة للمدينة المنورة، وفي نفس العام تم إنشاء محطة الحجاز في دمشق، وامتد الخط الحديدي الحجازي لمسافة تقارب 1350 كم.

أثناء الحرب العالمية الأولى تم تخريب أجزاء من هذا الخط (الجسور والمحطات والمستودعات ونقاط التقاطع) من قبل الجيوش العربية والحلفاء بهدف قطع طريق إمداد المؤن والذخيرة عن الفرق والحاميات العثمانية المتركزة في الجزيرة العربية.

وفي عام 1919، بعد الحرب العالمية الأولى، تم تقسيم الخط الحديدي الحجازي إلى أقسام متعددة يتبع كل قسم للدولة الواقع فيها بما يحتويه، ورغم المحاولات التي قامت بها الحكومات المختلفة على طول الخط لإعادة إعماره وتسيير الرحلات عليه إلا أن خط سيره اقتصر على سورية والأردن.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.