|
* أفرجوا عن الدكتور كمال المويل
موقع أخبار الشرق - السبت 16 آب/ أغسطس 2008
غسّان النجار - نقابي إسلامي
الطبيب البشري الدكتور كمال المويل من مدينة الزبداني مضى على
اعتقاله ما يزيد عن ستة أشهر لم توجه إليه أية تهمة علنية
والنظام يتكتم على اعتقاله فهو يعتبر بحكم المخطوف من بيته
وأولاده.
إن النظام السوري بأجهزته الأمنية تعلم أن الدكتور كمال هو من
التيار الإسلامي الديمقراطي المعتدل والمتحالف ضمن إعلان دمشق
فلماذا هذه التعمية والسرية من قبل أحد الفروع الأمنية فهو
يسري عليه ما يجري على معتقلي إعلان دمشق وقد أفرج عن العشرات
منهم.
الدكتور كمال المويل طبيب إنساني محبوب في مدينته له عيادة في
قلب مدينة الزبداني يعالج فيها كافة أبناء المدينة بروح
إنسانية نبيلة فضلا عن أنّه شخص متدين معتدل في دينه ضليع في
علم الحديث والفقه يعطي دروسا مجانية تطوعية بفقه وعلم ودراية
في مساجد الزبداني مرخصة من قبل مديرية الأوقاف بعد أن اجتاز
عدّة امتحانات بهذا الاختصاص الّذي يعالج فيه قضايا المجتمع
بعيدا عن السياسة ومشاكلها.
إن أصدقاء الدكتور كمال المويل ومحبيه يخشون من مؤامرة مبيّتة
على هذا الإنسان الطبيب والعالم والّذي قضى في السجن في أواخر
الثمانينات والتسعينات زهاء ثمانية سنوات بتهمة انتماء لتنظيم
يساري معارض وهو أب لأسرة قوامها أربعة أطفال وزوجة وإننا
لنؤكد على ضرورة الإفراج عنه فورا أو إذا كان لدى السلطة لائحة
اتّهام مفبركة فلتعلنها على الملأ كي يطّلع عليها الشعب ولا
تحتفظ به السلطات الأمنية في المراكز الأمنية استنادا لقانون
الطوارئ السيئ السمعة ..
إن أريد إلا الإصلاح – ما استطعت – وما توفيقي إلا بالله عليه
توكّلت واليه أنيب. |