يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* عد إلينا سالماً يا مشعل

موقع أخبار الشرق - السبت 16 آب/ أغسطس 2008

لافا خالد - إبراهيم اليوسف

لعلّنا نحن الموقعين هنا، من خلق الله سبحانه وتعالى، ممّن هزّهم نبأ اختطاف، ومن ثم اعتقال، الصديق الكاتب والناشط مشعل التّمو، وهو في الطريق بين " عين العرب " "كوباني" وحلب، بسيارته الخاصة، كما جاء في الخبر الذي انتشر عصر أمس بسرعة البرق في سوريا، بل العالم، وهو أقلّ ما يمكن أن نبديه، تجاه صديق عزيز، وصاحب موقف يدفع ضريبة رأيه، وهو حقاً من فرسان الرأي الحر، الرأي الذي يشبه صاحبه، أنّى كان وبعيداً عن تقويمه، بلغة بارومتر السياسة .. !

مشعل التمو، وهوليس بحاجة إلى مرافعة منا كصديقين له، ونحن بدورنا - هنا - لسنا سوى صحفيين، فحسب، لا ننظر إلى أمر إلحاق الأذى بأي كائن على وجه المعمورة، إلا بألم كبير، فكيف، حين يكون من يتجرع مثل هذا العلقم، معروفاً من قبلنا، بل من دائرتنا، وفوق كذلك من عداد أصدقائنا .. ؟!

مشعل التمو، باختصار، صاحب رأي، سواء ااتّفق أحدنا معه، أم لا، وهو من هؤلاء الذين ينظرون إلى المعادلة الوطنية بشكل دقيق، وبروح مسؤولة، فهو يؤكد على الدوام أن كل قضاياه - ككردي - إنّما يطرحها في دمشق، فهي عاصمته، ومن ثمّ – تحديداً - فهو من كردنا الذين يكرّسون كلّ جهودهم من أجل كافة أبناء بلدهم سوريا، في سياق تركيزه على إنسانه الكردي الذي يواجه الظلم المضاعف.

مشعل التمو الآن في محنته، منذ أن ألقي القبض عليه، أو لنقل – خطف - كما بات يقال في هذا المجال، وعلينا جميعاً كمثقفين وكمعنيين بالشأن العام أن نعيد مراجعة أنفسنا، وذلك برفع أيّ خلاف بيننا، ونشر لغة الحب، كي نكون جميعاً أسرة واحدة، كما نحن حقاً في بيتنا الكبير،دون أن نعرف أو ندرك أحياناً، وهو ما يرتب علينا أن نتضامن معه، فاتحين جميعاً صفحة جديدة، وهو تضامن في جوهره مع الذات، وما علينا إلا فهمه، الآن، وليس غداً، أو بعده .. !

مشعل صديقنا الغالي

ليس يلزمك أن نؤكد لك أننا – حقاً – صعقنا بما تمر به، وهو ليس شعورنا - فحسب - على اعتبارنا من مقربيك، بل هو شعور ملايين السوريين، على اختلاف ألوان الفسيفساء الجميل، حيث نترقّب بفارغ الصبر أن تعود حراً، كما عرفناك نسراً لا يعرف إلا أن يحلق عالياً،حراً، كريما ً، أبيّاً.

مشعل التمو

عزيزنا

أخانا

ابن أمنا وأبينا

عد إلينا

ثمّة الكثير لنقوله

ثمّة الكثير لننجز ..

ثمة الكثير ..

ثمّة .. !

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.