يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* أم علي.. ومناورات السلام الإسرائيلية...!؟ 

بقلم: جهاد نصره *

أخبار الشرق - 13 آب/ أغسطس 2008

لسنا في معرض الامتعاض لا سمح الله من المحاولات التفاوضية السورية (الصهيونية) لتقريب وجهات النظر حول مسألة الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان السورية أباً عن جد لغاية الخامس من حزيران / 1967 /...! فنحن كنا ولا نزال من أنصار السلام وبخاصة إذا كان من الصنف العادل..! وضد العنف والحروب في كل مكان وزمان غير أننا كنا نرى وما زلنا في هذا الاحتلال المديد و(المذِّل) أنه يشي باختلال الداخل السوري من واقع أن تاريخ الاحتلالات على مرِّ زمن البشر هو تاريخ لا يحتمل السكون والشنططة لهذا كان تاريخ مقاومات أكثر منه تاريخ مفاوضات..! ثم إنه ومن كل بد إذا ما اقتصر أمر الاحتلال على المفاوضة وحدها فمن اللازم المحتَّم أن تترافق دوماً مع السعي ليكون هناك جوائز ترضية لا يستقيم معها خطاب سياسي مفعم بمفردات الوطن والوطنية..! ومن المعروف أن هذا النوع من الخطابات يقايس أصحابه بالشبر الترابي لفرط تعمشقهم الوطني الفريد والذي لم تعد جارة الحزب ـ أم علي ـ تتغزل به بالمرة وهي التي ظلَّت تفعل ذلك طيلة أربعين سنة احتلالية تفرغ فيها الجد صاحب حزب الكلكة لغناء العتابا الصامدة والميجنا المتصدية..!؟

غير أن ومن ثم.. فإن ـ أم علي ـ لفرط أميتها الأيديولوجية أي عدم إدراكها أن الأيديولوجيا صارت عملة العصر إلى ما قبل يومين ثلاثة فقد أصرَّت على مخزون معلوماتها الفطري المرتكز على معادلة جبرية فحواها أن فعل الاحتلال كان باستمرار يستدعي فعل المقاومة قبل أي شيءٍ آخر وهي لم تغيِّر أو تبدل حرفاً واحداً من كتابها المقاوم بالرغم من الجهود الكلكاوية التي بذلها عشاق السكينة من جيران الحزب حتى جاءت صباح اليوم أخبار مناورات السلام الإسرائيلية في الجولان الذي شرَّع الكنيسيت عملية ضمه لدولة إسرائيل منذ سنوات فنهضت من غفوتها لتطلق زغرودة التبشير بالسلام القادم لأنها ترى و(تقشع) أنه ومن دون أدنى شك سيكون غير شكل ذلك لأنه كل سلام يحصل على وقع خطا الدبابات الإسرائيلية سيكون شاء من شاء وأبى من أبى سلاماً عادلاً.. ومشرِّفاً.. وغاية في الاحترام وحسن التقدير والكياسة وإلا لماذا تناور هذه الدبابات كل بضعة شهور..!؟

إنه على كل شيءِ قدير...

__________

* كاتب سوري - اللاذقية

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.