يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* أهالي الضحايا في طرابلس في شمال لبنان غاضبون ومتألمون أمام هول المأساة

موقع أخبار الشرق – الأربعاء 13 آب/ أغسطس 2008

طرابلس – أ ف ب

عند مدخل مستشفى طرابلس، انهارت والدة احد الجنود الذين قتلوا في الانفجار في شمال لبنان اليوم الاربعاء وهي تصرخ "ابني، ابني"، ثم اغمي عليها. وقال شقيق الضحية "كان في الثانية والعشرين فقط وكان فخورا بالخدمة في الجيش. لماذا؟ لماذا؟". ثم حاول الاهتمام بوالدته.

وقتل تسعة جنود على الأقل في انفجار استهدف حافلة ركاب في وسط طرابلس. كما قتل في الاعتداء عدد من المدنيين بينهم طفل كان يعمل ماسح احذية وكان موجودا في المكان لدى وقوع الانفجار. كما اصيب أكثر من اربعين شخصا بجروح، ولا يزال 15 منهم في المستشفيات بعضهم في حال حرجة.

وانهارت نسوة لدى وصول الجثث الى المستشفى من دون ان يعلمن حتى ما اذا كان بين هؤلاء القتلى من يبحثن عنه ويمت بقرابة لهن.

في مكان الانفجار، صرخ جندي لعدد من المارة المتجمعين "ارجوكم، نحن في حاجة الى دم. تبرعوا بالدم في المستشفيات، اسرعوا. نحن في حاجة الى دم من كل الفئات".

وكان رجل بدت عليه آثار الصدمة يبحث في المكان عن شقيقه، بينما جثث اخرى كانت لا تزال الى جانب الطريق وسط برك من الدم.

وراح يسأل "هل رأيتم رجلا شابا طويلا عيناه سوداوان وشعره اسود؟". واضاف "لقد غادر المنزل هذا الصباح ليستقل الحافلة من هنا ويذهب الى عمله. لا يحمل هاتفا نقالا، ولم اعثر على اثر له".

في الوقت ذاته، تنظر امرأة في الخمسينات وقد بدا عليها الضياع والقلق الشديد حولها... وتقول "لا اعلم ان كان ابني بين هؤلاء. لا اعلم اين هو. كان يفترض ان يستقل الحافلة هذا الصباح للتوجه الى مركزه العسكري".

ويروي احد سكان الحي انه افاق صباحا على صوت انفجار قوي. ويقول جورج وهبه "لم اتمكن من الخروج الى شرفة المنزل بسبب الدخان الكثيف.. نزلت بملابس النوم الى الشارع، وما رأيته كان فظيعا". وتابع "رأيت دماء، واشلاء جثث، وجثة معلقة بنافذة الباص واشخاصا يصرخون ويركضون في كل الاتجاهات".

وتطايرت اشلاء الجثث فوق اسطح الابنية القريبة. كما تسببت الشظايا بثقوب في الحافلة البيضاء التي تلطخت كذلك ببقع الدماء.

ووقع الانفجار في ساعة ازدحام صباحي كبير في شارع المصارف في كبرى مدن الشمال. ووضعت العبوة التي تبلغ زنتها، بحسب معلومات اولية، حوالي عشرين كيلوغراما، في حقيبة الى جانب الطريق وانفجرت قرب حافلة مدنية تؤمن رحلات بين شمال لبنان وجنوبه وغالبا ما يستخدمها العسكريون.

وهرع مئات الاشخاص لمحاولة مساعدة الجرحى او البحث عن قريب لهم بين الضحايا، بينما كانت سيارات الاسعاف تخلي القتلى والجرحى. وانتقل الاهالي من مستشفى الى آخر بحثا عن اقربائهم. ووزع المصابون على اربع مستشفيات في المدينة.

وكانت قوى امنية تمنع الواصلين من دخول المستشفيات التي ضاقت بالمصابين والزوار، بينما العمل جار على التحقق من هويات الضحايا.

وقال مسؤول في احد المستشفيات الذي اعلنت فيه حال الطوارىء كما في المستشفيات الاخرى، "بعض الجثث ممزقة... والتعرف عليها صعب جدا".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.