يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* دمشق وبيروت "متفائلتان" بنتاج زيارة الرئيس اللبناني إلى سورية.. والصحف السورية تتحدث عن "نتائج إيجابية"

موقع أخبار الشرق – الأربعاء 13 آب/ أغسطس 2008

دمشق - بيروت – أخبار الشرق و(أ ف ب)

اعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان ووزير الخارجية السوري وليد المعلم عن تفاؤلهما بنتائج اول قمة تجمع سليمان بنظيره السوري بشار الاسد، وذلك في تصريحات نشرتها الاربعاء صحيفة "السفير" اللبنانية المقربة من قوى 8 آذار (معارضة).

وقال سليمان لـ"السفير" عشية توجهه الى العاصمة السورية ان القمة "يفترض ان تشكل خطوة اولى لا بل نقطة تحول نحو اعادة الامور الى حالتها الطبيعية" بين البلدين. واشار الرئيس اللبناني الى ان "الاستعدادات للزيارة من الجانبين طيبة وايجابية". وشدد على اهمية ان تلبي هذه الزيارة وغيرها "مصالح الشعبين الشقيقين"، واصفا علاقته بالرئيس السوري بانها "اخوية وجيدة ومميزة".

من ناحيته اكد المعلم للصحيفة نفسها تصميم الاسد على انجاح الزيارة بدون اعطاء تفاصيل اضافية. وقال ان الرئيس السوري "عمم على جميع القيادات السورية المعنية بانه يريد جعل هذه الزيارة ناجحة وبناءة ومثمرة".

واعرب المعلم عن امله في ان تكون الزيارة "نقطة انطلاق وتأسيسا حقيقيا للعلاقات المستقبلية" بين البلدين وان تحقق "نتائج طيبة لمصلحة الشعبين الشقيقين في بلدين مستقلين ذوي سيادتين".

وقال ان "سوريا تقارب العلاقات بنظرة مستقبلية وهنا تكمن مسؤولية الطرفين، بان يقررا هل يريدان فتح الجراح ام تضميدها والانطلاق الى الامام. نحن من جانبنا تحكمنا النظرة الى المستقبل".

واعرب المعلم عن ارتياح بلاده "للتطورات الايجابية" في لبنان، من انتخاب رئيس الجمهورية الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتوافق على بيانها الوزاري ونيلها الثقة.

واقتصر الاعلان الرسمي في لبنان وسوريا على الاشارة الى مواضيع البحث بشكل عام، اكدت معلومات صحافية ان سليمان سيصل جوا الى دمشق وان الزيارة ستختتم ببيان مشترك ومؤتمر صحافي.

فقد اشار بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية الى ان المحادثات ستتناول "المواضيع ذات الاهتمام المشترك، اضافة الى تطورات الاوضاع على الصعيدين الاقليمي والدولي".

وهذا ما ذكرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) مشيرة الى ان زيارة سليمان الذي ترافقه زوجته، تستمر يومين وسيتم خلالها "مناقشة وضع الاليات التي تسهم في الانتقال بالعلاقات بين البلدين الى افضل حالاتها".

اما صحيفة "السفير" فنقلت ان الرئيس سليمان يصل جوا الى دمشق قرابة الساعة 17,30 (14,30 تغ)، وان استقبالا رسميا سيقام له في قصر الشعب يليه اجتماع موسع ثم اجتماع ثنائي مغلق وبعده عشاء رسمي يقيمه الاسد على شرف ضيفه اللبناني بحضور أفراد العائلتين.

ويستأنف الرئيسان محادثاتهما الخميس على ان ينشر وفق "السفير" "بيان مشترك يلخص نتائج المحادثات ويتضمن نصا خطيا محددا يصدر للمرة الاولى، حول الاتفاق على اقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين". كما سيعقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا مشتركا.

وهذا اول اجتماع لسليمان مع الاسد وعلى جدول اعمالها ملفات كثيرة بعضها منذ استقلال البلدين وبعضها من تداعيات الوجود السوري في لبنان الذي استمرت نحو ثلاثين عاما.

وابرز هذه الملفات اقامة علاقات دبلوماسية ومصير المعاهدات السابقة وما نتج عنها وترسيم الحدود وضبطها وملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.

وتدهورت العلاقات بين لبنان وسوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/ فبراير 2005 في بيروت الذي تلاه انسحاب القوات السورية من لبنان في نيسان/ ابريل من العام نفسه بعد وجود استمر نحو ثلاثين عاما.

الصحف السورية الرسمية:

وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة تشرين السورية الحكومية ان زيارة سليمان الى دمشق ستكون "ايجابية" ومفتوحة على كل المواضيع.

وكتب رئيس تحرير تشرين عصام داري في افتتاحيته: "نعتقد جازمين ان نتائج الزيارة والمباحثات ستكون ايجابية وتؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات الاخوية بين البلدين تتجاوز المميزة الى الممتازة، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين".

وقال "لا يمكن أن يكون هناك موضوع غير قابل للنقاش والتفاهم بين البلدين الشقيقين، ما دام ذلك يندرج في اطار المصالح المتبادلة والمتوازنة (...) ولا يتعارض مع المصالح المتبادلة او يمس امنها المشترك".

واضاف "مع اعترافنا بأن هناك أخطاء سابقة في العلاقات الثنائية (...)المستقبل كفيل بتجاوز كل ذلك على قاعدة التفاهم بدءا من اقامة العلاقات الدبلوماسية التي لم تعارضها سورية مادامت رغبة اللبنانيين، وصولا الى الاتفاقات وايضا ملف المفقودين في الاتجاهين".

وقالت الصحيفة ان سوريا "منفتحة الى ابعد الحدود ومستعدة دائما لاقامة افضل العلاقات مع لبنان واعادة المياه إلى مجاريها". وأضافت: ان الزيارة "ستكون نقطة الانطلاق الجديدة لعلاقات نتمنى ان تكون ممتازة وأخوية، تقوم على الاحترام والمودة والتنسيق عالي المستوى"، مضيفة "اليوم تصويب العلاقات وتنقية الاجواء، وغدا الانطلاق نحو مستقبل افضل وعلاقات ممتازة تسقط كل الرهانات المغرضة والمعادية".

وتوقعت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة ان تحقق الزيارة "اكثر من خطوة ملموسة". من ناحيتها، قالت صحيفة الثورة الرسمية ان سليمان سيجد في دمشق "قلبا منفتحا واذنا تسمع كل ما يرد وحوارا قادرا على حل كل ما يحتاج الى حل".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.