|
* محللون أتراك: دمشق
تسعى لأن يكون "وجودها محسوسا في المنطقة" عبر تركيا.. ولا
نتائج متوقعة من لقاءات الأسد مع المسؤولين الأتراك
موقع
أخبار الشرق – الثلاثاء 5 آب/ أغسطس 2008
أنقرة –
أخبار الشرق
عبر محللون
أتراك عن اعتقادهم بأن لقاءات الرئيس السوري بشار الأسد مع
المسؤولين الأتراك لن يتمخض عنها أي "نتائج جادة"، معتبرين أن
دمشق تسعى عبر البوابة التركية لأن يكون لها "وجود محسوس في
المنطقة".
وكان مصدر
في الحكومة التركية قد أعلن ان الاسد أجرى محادثات مع رئيس
الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في منتجع على الساحل التركي
يوم الثلاثاء لبحث جهود السلام الاقليمية.
وصرح سميح
ايديز الصحفي بصحيفة ميليت الليبرالية لبرنامج اخباري تركي
"ترغب سورية في أن يكون وجودها محسوسا في المنطقة ويبدو أن
علاقاتها مع تركيا احدى السبل لفعل ذلك. لا أتوقع ان يتمخض هذا
الاجتماع عن نتيجة جادة لكنه يظهر أن العملية مستمرة على مستوى
رفيع".
وذكرت
صحيفة حريت التركية البارزة أن البرنامج النووي الايراني كان
على جدول الاعمال أيضا. ويزور الرئيس الايراني محمود احمدي
نجاد اسطنبول الاسبوع القادم لاجراء محادثات مع نظيره التركي
عبد الله جول بشأن برنامج طهران النووي.
وتأتي
زيارة الاسد لمنتجع بوضروم على ساحل بحر ايجة بعد اسبوع من
اختتام اسرائيل وسورية جولة رابعة من المباحثات غير المباشرة
التي تتوسط فيها تركيا في اسطنبول دون أن تنجحا في الانتقال
الى المفاوضات المباشرة.
وقال
المصدر الذي طلب من وكالة رويترز عدم نشر اسمه "أدروغان دعاه
ولديهما قضايا يناقشانها مثل محادثات السلام". واستمر اجتماع
الاسد واردوغان عدة ساعات.
ومن
المتوقع ان تعقد الجولة التالية من المحادثات السورية
الاسرائيلية غير المباشرة في منتصف آب/ اغسطس.
ويخشى
مسؤولون اتراك من ان تزيد القضايا السياسية الداخلية في
اسرائيل حيث من المنتظر ان يتنحى قريبا رئيس الوزراء
الاسرائيلي ايهود اولمرت من صعوبة الانتقال الى مفاوضات
مباشرة.
كما تشير
التصريحات العلينة الى ان الجانبين مازالا مختلفين بشأن قضايا
جوهرية منها احتلال اسرائيل لهضبة الجولان السورية وعلاقات
سورية بايران وحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية
(حماس).
واستقبل
اردوغان الاسد وزوجته في مطار بوضروم قبل ان يصحبهما الى فندق
فاخر للغداء قبل اجتماع خاض بين الزعيمين.
والتقى
الاسد وأردوغان مرارا وتربطهما علاقة صداقة. كما نمت العلاقات
التجارية بين الدولتين.
وسعى جول
وأوردغان خلال السنوات القليلة الماضية لتعزيز دور تركيا
الاقليمي في حل مشاكل الشرق الاوسط. |