يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* الأسد وسليمان يجتمعان في دمشق في 13 آب

موقع أخبار الشرق – الثلاثاء 5 آب/ أغسطس 2008

بيروت – أ ف ب

اكدت مصادر القصر الرئاسي ان الرئيس اللبناني ميشال سليمان سيتوجه الاسبوع المقبل الى دمشق في اول زيارة له بصفته رئيسا للجمهورية للاجتماع بنظيره السوري بشار الاسد. وقالت المصادر نفسها لوكالة فرانس برس ان "القمة ستعقد في 13 اب/ اغسطس".

وستكون اول زيارة رسمية لسليمان الى سوريا منذ انتخابه في 25 ايار/مايو وثاني لقاء له مع الاسد بعد اجتماعه به في باريس الشهر الماضي.

وتدهورت العلاقات بين بيروت ودمشق منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في نيسان/ابريل 2005 بعد وجود عسكري استمر ثلاثين عاما، اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عملية تفجير كبيرة في بيروت.

واتهمت الاكثرية النيابية في لبنان، سوريا بالوقوف وراء الاعتداء بينما نفت دمشق اي تورط من جانبها في الهجوم.

واقرت حكومة الوحدة الوطنية في بيانها الوزاري كما نشر في الصحف اللبنانية انها "تتطلع الى ارساء افضل العلاقات مع الشقيقة سوريا على مداميك الاحترام المتبادل لسيادة البلدين واستقلالهما والثقة والندية وعمق الروابط الاخوية".

واضافت انها "ستعمل على تنقية العلاقات اللبنانية السورية من الشوائب التي اعترتها والافادة من تجارب الماضي حرصا على المصالح المشتركة".

كما اكد البيان ضرورة ارساء هذه العلاقات على قواعد ثابتة انطلاقا مما تكرس في اتفاق الطائف (...) واقامة علاقات ودية مبنية على الثقة تتجسد باقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفارات (...) ضرورة ترسيم تحديد الحدود اللبنانية السورية".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.