|
* قيادي كردي: الأطر القائمة ليست مؤهلة لمواكبة المرحلة
موقع إيلاف - الاثنين 04 آب/ أغسطس 2008
بهية مارديني من دمشق: اعتبر صالح كدو نائب سكرتير الحزب
اليساري الكردي في سوريا في تصريح خاص لـ"ايلاف" ان الحركة
الكردية جزء من الحركة السياسية في المنطقة، ولكن أسباب
الانقسام االعقلية الفردية ونزعة الهيمنة وغياب الحالة
المؤسساتية وعدم احداث تغيير وتجديد في الحركة الكردية بما
يتوافق مع حركة العصر، وكل هذه الاوضاع تلعب دورها في تشتيت
الحركة الكردية.
ورأى ان الجيل الجديد والمثقفين الاكراد لم يعودوا يقبولون
بالوضع القديم والعقلية الفردية ويتطلعون الى المزيد من
الشفافية والى ايجاد حالة مؤسساتية بالحركة الكردية على قاعدة
ديمقراطية.
وقال "نحن نسعى الى وضع حد لتلك الانقسامات المفرطة، ونأمل ان
تسعى القوى الكردية الاخرى الى تجميع صفوفها في اطر متجانسة ".
واضاف "بتقديري الاطر القائمة حاليا وهي ثلاث،التحالف الجبهة
التنسيق، ليست مؤهلة لمواكبة العصر فالتحالف تاسس في اوائل
1992 من احزاب غير متجانسة في الاساس وربما الموقف في الجبهة
ايضا قريب من هذه الحقيقة، والمسالة تستدعي برامج جديدة وشفافة
وقادرة على اداء مهامها ومواكبة العصر".
وردا على سؤال عن الانشقاقات في التحالف قال "الخلاف في
التحالف هو نتيجة عدم ايمان بعض احزابها بالحالة التوافقية
بالاضافة الى محاولات الهيمنة على القرار السياسي وهذا الامر
مرفوض جملة وتفصيلا من قبل البارتي واليساري"، وراى كدو ان
هناك محاولات من قبل الجبهة الكردية لايجاد صيغة تصالحية بين
افراد التحالف، مثمنا هذه الخطوة والمبادرة الاخوية ولكنها لم
تسفر حتى الان عن اية نتيجة، واضاف ان خلافات التحالف جوهرها
خلافات حول مجمل من القضايا السياسية منها الحراك السياسي.
وحول انضمامه الى الحزب اليساري وهو كان قياديا في الحزب
الاشتراكي قال كدو" انه خلال الستينات والسبعينات كنا واليساري
تنظيما واحدا والذي يربطنا منهج سياسي وفكري حيث هو في المحصلة
واحد والمدرسة واحدة".
وحول ان الانتقال من حزب لحزب مرهون بالفشل الحزبي اشار الى ان
هذه الكلام ليس له علاقة بوضعنا
بل كنا ننتمي الى حزب واحد خلال العقود الماضية،وفي ذلك الوقت
كانت الخلافات الفكرية هي الطاغية الان تغير الوضع ونحن ناخذ
المسالة السياسية باهمية اكثر لهذا لانجد مبررا لهذا التشرذم
للقوى المتقاربة سياسيا وفكريا. |