|
* الصحافة السورية
الرسمية: العلاقات السورية الإيرانية "أكثر من استراتيجية"
موقع
أخبار الشرق – الاثنين 4 آب/ أغسطس 2008
دمشق –
أخبار الشرق
وصفت صحيفة
تشرين السورية الرسمية ان العلاقات السورية الإيرانية بأنها "اكثر
من استراتيجية"، متهمة إسرائيل والولايات المتحدة بمحاولة
التشويش عليها.
ويأتي
تعليق الصحيفة فيما يبدو رداً على ما تتداوله وسائل الإعلان
بشان استعداد دمشق لفك ارتباطها بطهران المنزعجة من المفاوضات
السورية الإسرائيلية؛ في حال تم التوصل لاتفاق سلام مع
إسرائيل.
وكتبت
الصحيفة غداة زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى طهران: ان
"العلاقات السورية الايرانية اكثر من استراتيجية وراسخة وتقوم
على الامن والاستقرار والمصالح العامة للمنطقة".
واضافت ان
هذه العلاقات "عصية على الاخذ لانها تقوم على مصالح متبادلة
ومشتركة وعلى ثوابت وطنية سورية وعلى قناعة راسخة لدى البلدين
بأهمية العمل المشترك لكل منهما اولا".
ورأت ان
اسرائيل "تدفع حليفتها الولايات المتحدة للعمل في الاتجاه
التخريبي والتشويش" على هذه العلاقات "ويحاولون بكل السبل
وضعها في خانة البازارات السياسية البعيدة كل البعد عن المبادئ
السورية الواضحة والمعلنة والقائمة على ثوابت وطنية".
وتابعت
"تشرين" ان "اسرائيل وبعض الاعلام الغربي لا يكفون عن التشويش
على العلاقات السورية الايرانية ويحاولون بكل السبل وضع هذه
العلاقات في خانة البازارات السياسية البعيدة كل البعد عن
المبادئ السورية الواضحة والمعلنة والقائمة على ثوابت وطنية"،
متهمة إسرائيل والولايات المتحدة بأنهما "تصطادان في الماء
العكر".
واضافت ان
هؤلاء "يبثون الاكاذيب ويضعون الالغام ويقولون ما لا يقبله
عقل"، مؤكدة ان "الواقع يؤكد بالادلة القاطعة التي لا تحتاج
الى براهين ان العلاقات بين سورية وايران استراتيجية وعصية على
الأخذ".
وقالت
"تشرين" ان اسرائيل "هي قوة احتلال وعدوان وهيمنة والعدو الاول
لسورية والعرب عامة (...) وتدرك لذلك ان هناك تعارضا تاما بين
كينونتها وبين علاقات استراتيجية راسخة سورية ايرانية كهذه
تقوم على الأمن والاستقرار والمصالح العامة للمنطقة".
وتابعت
"وعليه يبدو من غير المدهش ان تصطاد اسرائيل في الماء العكر
وتبث الاكاذيب وهي تحاول التأثير على علاقات سورية وإيران
(...) ولا تكتفي بذلك بل تدفع حليفتها الولايات المتحدة للعمل
في هذا الاتجاه التخريبي".
واكدت
الصحيفة الحكومية ان "هذه الدوافع التخريبية تشكل في الواقع
عامل دعم لعلاقات البلدين لتكون أكثر من استراتيجية".
واختتم اسد
امس زيارة استمرت يومين الى ايران، اكدت خلالها دمشق وطهران
"وجهات نظر البلدين المشتركة ازاء مختلف القضايا".
كما اكد
البلدان في بيان مشترك "ضرورة ايجاد حل سياسي من خلال الحوار"
لمسألة البرنامج النووي الايراني "بما يحفظ الحق الثابت لايران
(...) في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وكانت هذه
ثالث زيارة يقوم بها الرئيس السوري الى ايران منذ انتخاب
الرئيس احمدي نجاد عام 2005. وتعود اخر زيارة الى شباط/فبراير
2007. |