يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* توجيه تهمة "إثارة الحرب الأهلية" الى الناشط السوري حبيب صالح

موقع أخبار الشرق – الاثنين 4 آب/ أغسطس 2008

دمشق – أ ف ب

اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان الاثنين ان السلطات السورية وجهت اتهامات بـ"اثارة الحرب الاهلية والاقتتال الطائفي" الى الكاتب والمعارض السوري حبيب صالح، وهي تهم قد تصل عقوبتها الى الاعدام.

وقالت المنظمة في بيان تسلمته وكالة فرانس برس ان النيابة العامة في دمشق احالت حبيب صالح الى التحقيق ووجهت اليه تهم "اضعاف الشعور القومي واثارة الحرب الاهلية والاقتتال الطائفي اما بتسليح السوريين او حملهم على التسلح ضد بعضهم البعض بالاضافة للانتساب الى تنظيم سري وذم وقدح رئيس جمهورية (...) وهي تهم تصل عقوبتها الى الاعدام".

واضاف البيان ان صالح "اكد انه مسؤول عن كل ما كتبه ولا يسأل عن ما هو موجود في تقارير المخبرين" موضحا انه اودع في سجن دمشق المركزي في عدرا.

وكانت المنظمة نفسها اعلنت اعتقال الكاتب صالح في ايار/مايو الماضي "اثناء تجواله في اسواق طرطوس (258 كلم شمال غرب العاصمة) واقتادته الى جهة مجهولة".

واوضحت ان هذا الاعتقال هو الثالث لصالح "اذ سبق واعتقل عام 2001 في سياق الاعتقالات التي طالت رموز ما سمي بربيع دمشق حيث قضى حكما بالسجن لثلاث سنوات، كما انه اعتقل في ايار/مايو 2005 وحكم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة نشر اخبار كاذبة على خلفية نشر مقالات معارضة على شبكة الانترنت وافرج عنه في ايلول/سبتمبر 2007".

وقال عمار قربي رئيس المنظمة ان "ما قام به صالح من تصريحات وكتابات تندرج في اطار حرية التعبير والراي التي كفلها الدستور السوري واكدتهاالمواثيق والاتفاقيات الدولية". وطالب قربي "السلطات القضائية باسقاط كل الاتهامات عن صالح واطلاق سراحه".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.