يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* أهالي معتقلين أردنيين في سجون عربية طالبوا بتقديم شكوى لـ «الجنائية الدولية» بحق دول انتهكت حقوقهم

صحيفة العرب القطرية - الأحد 03 آب/ أغسطس 2008

عمان - حاتم العبادي

اعتصم عشرات من أهالي وذوي المعتقلين الأردنيين في السجون العربية أمس أمام مبنى رئاسة الوزراء؛ لحث الحكومة على التحرك للإفراج عن أبنائهم.

وطالب أهالي المعتقلين في سجون «سوريا، والعراق، وإيران»، في الاعتصام الذي نظمته اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين الأردنيين، بالكشف عن مصير أبنائهم وإعادتهم إلى وطنهم.وبعد انتهاء الاعتصام التقى وفد ضم رئيس اللجنة المحامي عبد الكريم الشريدة وممثلين عن أهالي المعتقلين مندوب رئيس الوزراء؛ إذ تم تسليمه مذكرة تحدد مطالبهم، وتعهد -وفق الشريدة- بنقلها إلى رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي.

ووعد أمين عام مجلس الوزراء محمد نور الشريدة الوفد بالتحرك السريع، وتحقيق ما يمكن من مطالبهم المضمنة في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء.وأكد لهم أن الحكومة مهتمة بقضية أبنائها المعتقلين، ولن تتوانى في بذل الجهود من أجل الإفراج عنهم.

ونوه المحامي الشريدة أن اللجنة ستنفذ اعتصاما أمام السفارة السورية بعد ثلاثة أسابيع لحثها على الإفراج عن المعتقلين.

وتلخصت مطالب أهالي المعتقلين التي تلاها رئيس اللجنة المحامي الشريدة خلال الاعتصام بالعمل على متابعة ملف المعتقلين الأردنيين في الدول كافة، والبالغ عددهم -وفق المحامي الشريدة- نحو 400 معتقل في مختلف السجون (منهم نحو 250 معتقلاً في سوريا، و6 في إيران، وفي العراق ما بين 35 - 40 معتقلا). وطالب المعتصمون بأن تقوم السفارات الأردنية بزيارة المعتقلين في الدول المعتمدين لديهم والاستماع لمطالبهم، والعمل على إعادة المفرج عنهم، واستلام رفات من ماتوا في السجون السورية، وإجراء تبادل يقضي بموجبه المعتقلون الأردنيون مدة الحكم في السجون الأردنية.وشددوا على ضرورة الضغط على الدول التي تعتقل أردنيين دون توجيه تهم، بضرورة عرضهم على القضاء وضمان محاكمتهم محاكمة عادلة، وأن يتبنى مندوب الأردن الدائم في مجلس حقوق الإنسان ومندوب الأردن في الجمعية العامة للأمم المتحدة قضية المعتقلين، وتقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية بحق الدول التي انتهكت حقوق الأردنيين، واعتبارها مجرمين ضد الإنسانية. وكان من بين المعتصمين والدة أشهر وأقدم معتقلين، وهما وفاء عبيدات وشقيقها هاني.

فمنذ اثنين وعشرين عاما وأم هاني عبيدات تنتظر عودة أبنائها «وفاء وهاني» من سوريا ليزفا إليها فرحة تخرجهما من الجامعة. الفرحة التي لم تتم؛ إذ اختفيا في غياهب الاعتقال خلف أسوار سجن مجهول العنوان، حيث تنكر السلطات السورية -وفق «أم هاني»- أنهما في عهدتها منذ عام 1986.

ووفاء التي اعتقلت في أكتوبر من عام 1986 في دمشق كانت على مشارف التخرج من كلية طب الأسنان في دمشق، وهي من بين أربع فتيات معتقلات في السجون السورية، وهن سمر الخطيب، ونسرين صمادي، وميسر جميل العيساوي. ومن بين المعتقلين «خالد محمد عبد الرحيم جابر، و أحمد علي يوسف الصباح، وصالح عبد اللطيف صالح المحكوم عليه بالسجن لمدة 15 سنة في العراق لاتهامه بعبور الحدود بطريقة غير رسمية، وجمال عبد الله أحمد أبو شحادة».

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.