يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* يذكر بمصير غازي كنعان: مقتل ضابط سوري كبير مرتبط بالملفات اللبنانية في ظروف غامضة

موقع أخبار الشرق – الأحد 3 آب/ أغسطس 2008

لندن – بيروت – أخبار الشرق

عُثر على جثة ضابط كبير في المخابرات السورية كان مسؤولاً عن ملفات حساسة ومرتبطة بالشأن اللبناني؛ مقتولاً في ظروف غامضة في طرطوس (غرب سورية)، ما يعيد إلى الذاكرة الحادثة التي قتل فيها وزير الداخلية اللواء غازي كنعان والتي قالت السلطات إنها حادثة انتحار.

وقالت محطة تلفزيون المستقبل الاخبارية اللبنانية إن الضابط القتيل، هو العميد محمد سليمان، مشيرة إلى أنه "مستشار عسكري للرئيس السوري بشار الاسد. وقالت ان جثته وجدت في فندق في ميناء طرطوس بشمال البلاد". وكالعادة في مثل هذه الحالات، لم يصدر في دمشق اي تعليق على الحادث الآن.

من جهتها، نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر مطلعة في لندن أن الضابط الذي لم تسمه؛ عُثر عليه مقتولاً ليلة الجمعة - السبت. ولم تتضح ملابسات الحادث، لكن المصادر ذاتها "ألمحت الى ان الضابط القتيل مسؤول عن ملفات حساسة، وهو على صلة وثيقة باركان الدولة السورية".

اما موقع "البوابة" العربي الاخباري، فقد ذكر ان سليمان هو "ضابط الارتبط السوري مع حزب الله" اللبناني الشيعي.

واضاف الموقع نفسه نقلا عن "مصادر مطلعة" قولها ان الضابط "قتل برصاص قناص اطلق عليه من البحر قبالة شاطئ مدينة طرطوس"، وسيشيع اليوم الاحد في بلدة الدريكيش مسقط رأسه في المنطقة نفسها.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، نفى مسؤول في حزب الله معرفة التنظيم بالضابط المذكور كما نفى علمه بمقتله.

وكان السلطات السورية قد أعلنت في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 انتحار اللواء غازي كنعان مكتبه في وزارة الداخلية، برصاصة في الرأس أطلقها من مسدسه الشخصي، بحسب الرواية الرسمية التي شككت فيها عائلة كنعان. وشغل كنعان سابق منصب رئيس جهاز الأمن والاستطلاع (المخابرات العسكرية) السوري في لبنان قبل أن ينقل إلى دمشق لتسلم رئاسة الأمن السياسي ثم وزارة الداخلية.

وفي إحدى مقابلاته الصحفية، ألمح الرئيس السوري بشار الأسد إلى تورط وزير داخليته السابق في التآمر على النظام السوري ضمن مخطط تشرف عليه قوى أجنبية معادية لسورية. كما اتهم النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام السلطات السورية باغتيال كنعان الذي أشار إلى أن قتل "لأنه يعرف حقائق اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، ولأنه يعرف من قتل مفتي لبنان السابق الشيخ حسن خالد، والشيخ صبحي الصالح، وكمال جنبلاط وغيرهم"، ولأنه يعرف أيضاً "أسرار فضيحة بنك المدينة" اللبناني. كما كشف المعارض السوري أحمد أبو صالح ن اتصالات سرية لغازي كنعان قبل وفاته مع بعض أقطاب المعارضة السورية في الخارج، ورجّح أن يكون لدى الوزير الأسبق خطة لتغيير النظام بطريقة سلمية اعتماداً على بعض أطياف المعارضة.

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.