|
* سورية: ملتقى عالمي لحق العودة يعقد في دمشق بمشاركة آلاف
الناشطين
وكالة آكي الإيطالية للأنباء - السبت 02 آب/ أغسطس 2008
دمشق (1 آب/ أغسطس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يعقد في العاصمة السورية دمشق أواسط تشرين ثاني/ نوفمبر القادم
ملتقى عالمي لحق العودة يشارك فيه آلاف السياسيين والناشطين
العرب والأجانب للتعبير عن تأييدهم لحق عودة اللاجئين
الفلسطينيين إلى بلادهم و"رفضاً لمحاولات إنكار هذا الحق أو
المساومة عليه أو مقايضته" وفقاً لمنظمي الملتقى
ويهدف الملتقى إلى تعميق الطابع الإنساني والحضاري والعالمي
لهذه القضية وصولاً إلى خطاب عالمي وجبهة دولية لمناهضة
للعنصرية والهيمنة
كما يهدف وفقاً للجنة المنظمة إلى "حشد كل الجهات والفاعليات
والقوى الفلسطينية والعربية والدولية العاملة من أجل حق العودة
والمتعاطفة معه في تظاهرة عالمية، والسعي لاعتبار هذا الحق من
ثوابت فلسطين غير الخاضع لأي مساومة أو مقايضة"
ويرافق اللقاء عدة ندوات ومحاضرات وورش العمل ومعرض صور
وملصقات عن الواقع الفلسطيني في الشتات، ومهرجان شعري حول
القضية الفلسطينية، كذلك يترافق مع إطلاق حملات إعلامية متصلة
بالقضية هدفها إبراز الجوانب الأخلاقية والقانونية والاجتماعية
والإنسانية المرتبطة بهذا الحق، ولفت الأنظار إلى الواقع اللا
إنساني الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الداخل
والشتات على حد سواء
وتم اختيار العاصمة السورية دمشق باعتبارها تستضيف أكبر
التجمعات لأبناء الشتات الفلسطيني، حيث يقدّر عدد اللاجئين
الفلسطينيين في سورية بنحو 450 ألف لاجئ وفقاً لوكالة الغوث
معظمهم أتوا عام 1948 بعد قيام إسرائيل وبعد حرب الـ 1967
ويتزامن انعقاد الملتقى مع الذكرى الستين للنكبة والذكرى
الستين للقرار الدولي 194 الذي يدعم حق العودة كشرط لقبول
إسرائيل في عضوية الأمم المتحدة، والذكرى الستين للإعلان
العالمي لحقوق الإنسان واليوم العالمي للتضامن مع الشعب
الفلسطيني
وتعتبر مسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى فلسطين موضوعاً
أساسياً وحساساً بالنسبة لفلسطينيي الخارج، وبالنسبة لمعظم
الفصائل والجبهات الفلسطينية العاملة خارج الأراضي الفلسطينية
المحتلة. ويرفض معظم اللاجئين الفلسطينيين في سورية كما في
العديد من الدول العربية الأخرى مسألة توطينهم، ويرى المراقبون
أن قضيتهم ستشكل صعوبة كبرى أمام أي حل نهائي محتمل للصراع
الفلسطيني ـ الإسرائيلي وتداعياته العربية
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في
العالم يبلغ 4.62 مليون لاجئ بنسبة 50.7% من إجمالي عدد
الفلسطينيين، وتبلغ نسب اللاجئين الفلسطينيين في الأردن حوالي
42% من مجموع اللاجئين، مقابل 22% في قطاع غزة، 15% في الضفة
الغربية، 10% في لبنان، و11% في سورية
ويبلغ إجمالي عدد المخيمات المنظمة (59) مخيماً، موزعة في
لبنان 12 مخيماً وفي سورية 10 مخيمات، وفي الأردن 10 مخيمات،
وفي الضفة الغربية 19 مخيماً وفي غزة 8 مخيمات. |