|
* إسرائيل: السلام مع سوريا في متناول اليد
صحيفة الوطن السعودية - السبت 02 آب/ أغسطس 2008
القدس المحتلة، واشنطن: عبد الرؤوف أرناؤوط، رويترز
أوضحت مصادر إسرائيلية أن الفريق الإسرائيلي المسؤول عن
التفاوض غير المباشر مع سوريا توصل إلى نتيجة مفادها أن اتفاق
السلام بين سوريا وإسرائيل "أصبح في متناول اليد على اعتبار أن
صيغة الاتفاق جاهزة وأن كلا البلدين مستعد لدفع ثمن
استحقاقاته". وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجانب
السوري "يبدو وكأنه موافق على الانفصال عن المحور الإيراني ضمن
اتفاق السلام المحتمل".
إلا أن الصحيفة أكدت على أن ضعف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
أولمرت سياسياً قد يكون حجر عثرة بوجه دفع المحادثات مع سوريا
قدماً. وأشارت في هذا الصدد إلى أن نتائج استطلاع للرأي العام
أجرته أشار إلى أن أكثر من 55% من الإسرائيليين يعتقدون أن
أولمرت لم يعُد يتمتع بالشرعية اللازمة لقيادة دفة المفاوضات
السلمية فيما تبقى من ولايته. كما أن حزب شاس، وهو من العناصر
الحيوية في الائتلاف الحالي، سيعارض على الأرجح أي اتفاق قد
تفضي إليه المفاوضات مع سوريا في عهد أولمرت.
إلى ذلك قدم رئيس طاقم الموظفين في ديوان رئيس الوزراء
الإسرائيلي يورام توربوفيتش استقالته من مهام منصبه علما بأنه
يقود المحادثات غير المباشرة مع سوريا بوساطة تركية. وسيخرج
توربوفيتش في إجازة غدا وسينهي مهام منصبه بعد عودته منها
ولكنه وبناء على طلب من أولمرت سيواصل إدارة المفاوضات غير
المباشرة مع سوريا.
من جهته قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز إن
مساعي إسرائيل للسلام مع سوريا يجب أن تستمر دون شروط مسبقة
بعد أن يترك رئيس الوزراء أولمرت منصبه. وأضاف موفاز في كلمة
"وجهة نظري وهدفي هما مواصلة الحديث مع السوريين دون شروط
مسبقة. السبيل هو.. السلام مقابل السلام". وقال "كأب له ثلاثة
أولاد يخدمون في الجيش أريد لهم السلام". وأضاف "سأبذل قصارى
جهدي لتحقيق السلام مع جيراننا.. أولويتنا يجب أن تكون
الفلسطينيين لكن هناك بعض المشاكل وبعض العقبات". |