|
* موفاز: التفاوض مع سورية وفق صيغة السلام مقابل السلام...
فوز نتانياهو مؤكد في انتخابات الآن وفرص «كديما» تتعزز بزعامة
ليفني
صحيفة الحياة اللندنية - السبت 02 آب/ أغسطس 2008
الناصرة - أسعد تلحمي
تسابقت الصحف الاسرائيلية على استقراء صورة الوضع في اسرائيل
في حال اجراء انتخابات عامة مبكرة، وتوصلت عبر ثلاثة استطلاعات
للرأي، الى نتيجة مفادها ان تكتل احزاب اليمين والمتدينين
سيفوز في الانتخابات اذا اجريت اليوم، وان زعيم «ليكود»
بنيامين نتانياهو سيرأس الحكومة المقبلة، لكنها اظهرت ايضا ان
فرص حزب «كديما» الحاكم ستتعزز في ظل زعامة تسيبي ليفني
«القادرة على ان تكون نداً لنتانياهو»، وان حزب «العمل» سيخرج
من الانتخابات خاسراً.
في هذه الاثناء، سعى وزير النقل شاؤول موفاز الذي ينافس على
زعامة «كديما»، الى تحسين حظوظه في الفوز من خلال الاعلان عن
مواقف سياسية اكثر تشدداً، وهذه المرة ازاء المسار السوري، اذ
قال في مؤتمر صحافي في واشنطن امس ان مساعي اسرائيل للسلام مع
سورية يجب ان تستمر من دون شروط مسبقة بعد رحيل رئيس الوزراء
ايهود اولمرت. لكنه اضاف: «وجهة نظري وهدفي هما مواصلة الحديث
مع السوريين من دون شروط مسبقة. السبيل هو... السلام في مقابل
السلام».
وكان مدير مكتب اولمرت وكبير مستشاريه يورام توربوفيتز المكلف
المفاوضات على المسار السوري، اعلن استقالته اول من امس، إلا
أن رئاسة الحكومة اوضحت في بيان انه سيواصل عمله كمستشار
ديبلوماسي لرئيس الحكومة، وسيكون بصفته هذه مكلفاً المفاوضات
غير المباشرة مع سورية.
من جانبه، خضع اولمرت الى جلسة رابعة من الاستجواب في اطار
التحقيقات معه في شبهات تتعلق بقضايا الفساد والاحتيال، في وقت
قالت مصادر في الشرطة ان النيابة العامة قد تصدر في الاسابيع
المقبلة لائحة اتهام بحقه في ضوء الادلة الخطيرة التي تم
جمعها. |