|
* الأسد: بناء القوات المسلحة يكتسب أهمية خاصة في
استراتيجيتنا الدفاعية
صحيفة النهار اللبنانية - السبت 02 آب/ أغسطس 2008
(ي ب أ، أ ش أ)
شدد الرئيس السوري بشار الاسد أمس على ان بناء القوات المسلحة
يكتسب أهمية خاصة في الاستراتيجية الدفاعية لسوريا، وأن دمشق
ماضية في البناء والتنمية والتحرير، وأن الجيش السوري "سيكون
في الطليعة للدفاع عن التراب المقدس وتحرير الأرض والنضال من
أجل استرجاع كل الحقوق السورية".
وقال في رسالة وجهها في مناسبة عيد الجيش ان "بناء قواتنا
المسلحة وتعزيز قدراتها فى مختلف صنوف الاسلحة يتبوأ أهمية
خاصة على الدوام في استراتيجيتنا الوطنية، في اطار مفهوم شامل
للامن الوطني"، موضحاً أن هذا المفهوم" يطاول مجالات السياسة
والاقتصاد والمجتمع والثقافة والشؤون العسكرية ليجعله مفهوماً
تنموياً حيوياً يوحد كل الجهود ويوظف القدرات الاصح". وأضاف أن
التدريب والاستعداد المتواصلين باستمرار ودأب "هما الطريق
للارتقاء بمستوى القوات المسلحة، ويجب ان يكون ذلك فى اطار
مناخ علمي معرفي معلوماتي يساعد على استيعاب كل التطورات
والتقنيات الحديثة في العلوم والفنون العسكرية وميادينها
التطبيقية والعملية لتكون النتيجة مزيداً من الكفاية والفاعلية
والنوعية في مختلف مجالات الاداء العسكري".
ولفت الى ان للأمم والشعوب "عناوين شرف بارزة في محطاتها
التاريخية تعتز بها... وفي سوريا نفخر ونعتز أن جيشنا والحرية
صنوان". واشاد بالقوات السورية المسلحة، وخاطبها قائلاً: "كنتم
دائما وستظلون مفخرة في العطاء والبذل والفداء، كنتم وستبقون
الطليعة المشرفة في الدفاع عن ترابنا المقدس وتحرير الارض
المحتلة والنضال من أجل استرجاع كل الحقوق... كما كان شعبنا
الوفي عامل الحسم الاهم في كل معركة خضناها وفي كل محطة
عبرناها، فانه وبفضل تلاحم الجيش مع قيادته في ظل الظروف التي
عشناها في الفترة الاخيرة، استطعنا ان نجتاز كل صعاب واجهناها
فى هذا المحيط الصاخب اقليمياً ودولياً، ووحده المناخ الشعبي
الوطني أعطانا ويعطينا الزخم في كل حين وفي كل منعطف، وامدنا
ويمدنا بأسباب الثبات على مواقفنا الوطنية، وهو سر قوتنا
الامضى، ومعقد الامل فى العبور الى المستقبل الرحب الذي يستحقه
شعبنا".
وفى إطار احتفالات سوريا بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس
الجيش، وصلت الى ميناء اللاذقية الخميس فرقاطتان تركيتان فى
زيارة ودية. |