|
* أحمدي نجاد والأسد يؤكدان أهمية التعاون بين سورية وإيران
موقع أخبار الشرق - السبت 2 آب/ أغسطس 2008
طهران - أ ف ب
شدد
الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ونظيره السوري بشار الأسد
على اهمية التعاون بين البلدين خلال لقاء عقداه في طهران يفترض
ان يتناول الملف النووي الإيراني.
وأعلن التلفزيون الإيراني العام ان "الطرفين شددا على اهمية
التعاون الإيراني السوري الرامي إلى تعزيز الاستقرار والامن في
المنطقة" موضحا ان اللقاء بين الرئيسين استغرق اكثر من ساعة.
واضاف ان "الطرفين اعربا عن استعدادهما لتعزيز التعاون الثنائي
في المجال السياسي والاقتصادي والعلمي والثقافي" من دون ان
يشير إلى الملف النووي الإيراني.
ولم يصدر اي تعليق عن الرئيسين حتى الان بشأن هذه الازمة بين
إيران والغرب بشكل خاص.
وكان سفير إيران في سوريا سيد احمد موسوي اعلن الجمعة ان
الزيارة ستكون فرصة لتناول القضايا الاقليمية والدولية والملف
النووي وتعزيز العلاقات الثنائية.
وتتزامن الزيارة مع انقضاء مهلة الاسبوعين التي اعطتها القوى
الغربية لإيران للرد على عرضها التعاون مقابل وقف برنامج تخصيب
اليورانيوم.
وافاد التلفزيون ان الأسد وصل عصر السبت وبعد محادثاته من
نظيره الإيراني سيلتقي ايضا وزير الخارجية منوشهر متكي.
ويتوقع ان يلتقي الرئيس السوري قبل ان يغادر الاحد، المرشد
الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي كما اعلن السفير
الإيراني.
وخلال زيارة الأسد الاخيرة في منتصف تموز/ يوليو إلى فرنسا طلب
منه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "المساعدة على تسوية
المشلكة النووية الإيرانية واقناع إيران بتقديم ادلة" تثبت ان
برنامجها النووي مدني محض.
وتعتبر دمشق ان طهران لا تنوي امتلاك السلاح النووي في حين
تعتقد العواصم الغربية عكس ذلك.
وخلال لقاء مع كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني سعيد جليلي
في جنيف في التاسع عشر من تموز/ يوليو الماضي امهل ممثلو الدول
الست الكبرى إيران اسبوعين لتقديم رد واضح على عرضها.
ويتضمن عرض الدول الكبرى اقتراحات في مجالات التعاون الاقتصادي
والسياسي مقابل تعليق طهران تخصيب اليورانيوم.
واعلنت مصادر أميركية واوروبية ان مهلة الاسبوعين يمكن ان
تمدد.
وهذه ثالث زيارة يقوم بها الرئيس السوري إلى إيران منذ انتخاب
الرئيس احمدي نجاد عام 2005.
وتعود اخر زيارة للاسد إلى طهران إلى شباط/ فبراير 2007.
وتعزز التحالف بين إيران وسوريا الذي يعود إلى ثلاثين سنة خلال
2006، بالتوقيع على اتفاق للتعاون العسكري. |