يومياً من

معهد الشرق العربي في لندن

الصفحة الرئيسية
أرشيف
وثائق
كتب
مواقع
من نحن
اتصل بنا
بحث
 

 

 

استقبل

النشرة الإلكترونية يومياً

 
 
 

* زيارة وشيكة للأسد إلى إيران لبحث ملفها النووي

موقع أخبار الشرق - الجمعة 1 آب/ أغسطس 2008

طهران - أ ف ب

أعلن سفير إيران في سوريا سيد احمد موسوي في تصريحات بثتها وكالة انباء إيرانية الجمعة ان الرئيس بشار الأسد سيتوجه قريبا جدا إلى إيران للبحث في الاوضاع الاقليمية والازمة النووية الإيرانية.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن موسوي قوله "خلال الزيارة الوشيكة التي سيقوم بها الرئيس السوري الذي سيلتقي المرشد الاعلى (آية الله علي خامنئي) والرئيس محمود احمدي نجاد، سيبحث الطرفان في القضايا الاقليمية والدولية والمسألة النووية وتعزيز العلاقات الثنائية". لكنه لم يحدد موعد الزيارة.

وستكون ثالث زيارة يقوم بها الرئيس السوري إلى إيران منذ انتخاب الرئيس احمدي نجاد عام 2005 وتعود اخرها إلى شباط/ فبراير 2007. أما الرئيس الإيراني فقد زار سوريا مرتين اخرها في تموز/ يوليو 2007.

وتعزز التحالف بين إيران وسوريا الذي يعود إلى ثلاثين سنة خلال 2006، بالتوقيع على اتفاق تعاون عسكري. وابدت طهران قلقا من المفاوضات غير المباشرة الجارية بين سوريا وإسرائيل برعاية تركيا من اجل التوصل إلى اتفاق سلام. وشدد البلدان على الطابع الاستراتيجي الذي يكتسيه تحالفهما.

وخلال زيارة الأسد الاخيرة في منتصف تموز/ يوليو إلى فرنسا طلب منه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "المساعدة على تسوية المشلكة النووية الإيرانية واقناع إيران بتقديم ادلة" تثبت ان برنامجها النووي مدني محض. ورد الأسد انه "كما طلب منا ساركوزي سنبلغ إيران ما قاله لكننا نظن ان إيران لا تنوي امتلاك السلاح النووي".

أعلى الصفحة

 

 

 

 

 

لأفضل استعراض استخدم

 

 

 

 

 

 

 

© 2001 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لمعهد الشرق العربي في لندن

هاتف: 1087 8817 20 (0) 44 + فاكس: 7804 127 870 (0) 44+

معهد الشرق العربي على الإنترنت: http://www.thelevantinstitute.org

بريد المعهد الإلكتروني: info@thelevantinstitute.org

أخبار الشرق على الإنترنت:  http://www.thisissyria.net

بريد أخبار الشرق الإلكتروني:   levantnews@thisissyria.net

 

معهد الشرق العربي في لندن غير مسؤول عن محتويات المواقع الأخرى المنقولة في هذا الموقع.

المقالات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي معهد الشرق العربي في لندن أو أخبار الشرق.