|
* معارضون سوريون في بيروت: النظام يعيش حالة "هستيرية"
صحيفة السياسة الكويتية - الأربعاء 30 تموز/ يوليو 2008
رأت أمانة بيروت لإعلان دمشق، أن "النظام السوري يثبت اليوم
أنه أصبح بحالة هستيرية "مستبدة"، غير آبه بعقل وشعور الشعب
السوري، حيث لم يبق عنده خطوط حمر أو محرمات ولا محظورات، فبعد
أكثر من أربعين عاماً من الخطابات والشعارات الممانعة الجوفاء،
انتقل إلى مرحلة الاستجداء العلني لعقد صفقة استسلام مع العدو
الإسرائيلي، بعد أن كان دوماً يعتبر أن موقفه بطولي وأنه لا
يلتقي مع أي إسرائيلي لا في شكل مباشر ولا غير مباشر".
وأشارت "الامانة" في بيان إلى أن "المرحلة الجديدة تظهر مدى
امتلاك هذا النظام للشعور القومي، والذي ظهر واضحاً من خلال
مشاركة رأس النظام في احتفالات عيد الثورة الفرنسية إلى جانب
صديق المستقبل أيهود أولمرت، والتي اعتبرها النظام ووسائل
إعلامه قمة البطولة والحدث الأهم، لدرجة أن العالم نسي
احتفالات الثورة الفرنسية وبات شغله الشاغل بشار البطل المغوار
الحامل والحامي الأول للشعور القومي، والذي أصبح الحارس الأمني
لشق الصف العربي وإضعافه دعماً لخياره القومي الفارسي".
من ناحية ثانية، أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في
سورية، أمس، أن السلطات الامنية السورية اطلقت سراح مجموعة من
الشباب السوريين كانت اعتقلتهم على خلفية ما يعتقد انه نشاط
قاموا بالمشاركة فيه في العاصمة الاردنية عمان نظمته منظمة
دولية "فرونت لاين" الخط الامامي.
واوضح رئيس المنظمة عمار قربي فى بيان، أن "المعتقلين الاربعة
الذين اعتقلتهم السلطات الامنية في شهر ابريل الماضي،هم، همام
حداد من مواليد 1980، قيس احمد من سكان دمشق مواليد 1987،
وحسين درويش من سكان الحسكة ومقيم بدمشق، وبهروز يوسف من سكان
الحسكة مواليد 1974.
واعتبرت المنظمة ان الافراج عنهم خطوة جيدة خصوصا بعد اطلاق
سراح ناشطين في اعلان دمشق، مطالبة في الوقت نفسه بانهاء ملف
الاعتقال من دون وجود مذكرات قضائية او احكام صادرة عن الجهات
القضائية المختصة.
من ناحية اخرى، ذكر بيان آخر ل¯ "المنظمة الوطنية"، أن المحكمة
الادارية في دمشق اجلت القضية التي اقامتها المنظمة ضد وزارة
الشؤون الاجتماعية والعمل لرفضها ترخيص المنظمة حتى ال¯ 28
اكتوبر المقبل، لجواب الوزارة، مشيرة الى محامي المنظمة قدم
مذكرة أمس الى هيئة المحكمة للنظر فى مسألة الترخيص.
من ناحية ثانية، استقبل الرئيس السوري، أمس، رئيس مجلس كنائس
أميركا فيكين أكازيان، والوفد المرافق، حيث قدم شرحاً عن
تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والحلول المناسبة
لقضاياها، فيما أكد الوفد على دور سورية المحوري في المنطقة،
مشيدا بروح التآخي والتسامح والمحبة والسلام التي تنعم بها،
وتناول اللقاء حوار الثقافات والتقارب بين الشعوب، حيث أكد
الأسد أن إقامة برامج حوارية على مستوى الفئات الشابة بين جميع
البلدان والتركيز على الجيل المقبل يسهم في تعزيز هذا الحوار. |